أطلس سكوب ـ نبيل يحياوي
قرر أساتذة الزنزانة 9ابتداء من 22 أبريل 2019 خوض إضراب وطني واعتصام ممركز بالرباط لمدة أسبوع، مع التمديد في حالة عدم الاستجابة للملف المطلبي.
وأكد بيان أساتذة الزنزانة 9، توصل الموقع بنسخة منه، أنه أمام الاصرار المتواصل من طرف الحكومة على تأجيج الوضع والاحتقان الذي تشهده المنظومة التعليمية، وفي ظل استمرار وزارة التربية الوطنية في تجاهل مطالب أساتذة الزنزانة 9لاسترجاع حقوقهم المهضومة منذ موسم 2012/2013، رغم صمودهم وكفاحهم ضد الاقصاء والتهميش الممنهج والمقصود، وعلى مدى ثلاث سنوات دون أن يشفع لهم لا وعد الوزير السابق محمد الوفا بحذف سلم العار، ولا الاقرار بالمظلومية على لسان كل من الوزير الحالي للقطاع سعيد أمزازي ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وعلى مرأى ومسمع من الرأي العام الوطني والدولي في غياب أي حل حقيقي لهذا الملف الحارق.
وبعد استنفاذ كل الاشكال النضالية السلمية والحضارية، وكنتيجة للتعنت والاستهتار الذي تنهجه الحكومة والوزارة الوصية تجاه الملف العادل والمشروع لهذه الفئة، فقد عبر استاذات واساتذة الزنزانة 9 خلال اللقاءات التشاورية التي عقدت على الصعيد الوطني عن بالغ استيائهم وفقدانهم للثقة في المؤسسات الحكومية والتي تتبنى سياسة المماطلة والحوار من أجل الحوار، كما عبروا عن استعدادهم لأي شكل من أشكال التصعيد والتضحية من أجل انتزاع حقهم في ترقية فورية بأثر رجعي إداري ومالي منذ 2012/2013.
إدانة الأساليب القمعية التي تتعاطى بها الحكومة مع نضالات الشغيلة واخرها التدخل الهمجي الذي طال الممرضين وتقنيي الصحة يوم 30 مارس وكذا الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ليلة 23 مارس؛
كما استنكروا سياسة التضييق على مناضلات ومناضلي الزنزانة 9 وكذا الإجهاز على حقوق وحريات الشغيلة خاصة حق الإضراب عن العمل وحق التظاهر والاحتجاج والتي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية؛
ورفضوا الحلول الترقيعية والعقيمة المقترحة في اجتماع 25 فبراير 2019 وكل ما يصب في الطرق التقليدية للترقية باعتبارها قرصنة واضحة لأقدمية أساتذة الزنزانة 9؛