م أوحمي
بعد وفاة تلميذ خريبكة الذي يدرس بمستوى الخامس ابتدائي بإحدى الزوايا القرآنية ببني عياط حيث جرفته مياه قناة ج م. على مستوى مدخل اولاد عطو العليا بالفقيه بن صالح، وغير بعيد وبالجماعة الترابية اولاد عياد ، خطفت القناة نهاية الأسبوع الماضي طفلة لا تتعدى خمس سنوات حيث كانت تلعب بجوار والدها الذي يقطن حسب مصادرنا اولاد عامر حي الأمل و في غفلة منه اختفت عن الأنظار و بدأ يبحث عنها إلى أن تبين له و لم ساعديه أن مياه القناة ابتلعتها.
وفور علمهم بالخبر انتقلت السلطة و معها الدرك الملكي و الوقاية المدنية بحثا عن الغارقة لكن لحد الساعة لا أثر لها.
حرارة الجو وانعدام مسابح في متناول أطفال الطبقة الفقيرة و المتوسطة عوامل تدفعهم إلى البحث عن مياه القناة التي تعتبر مسابح للفقراء ، حيث تسببت في غرق العديد من الضحايا..
و المثير أيضا ان النافورة بدورها اتخذت مسبحا للعديد من الأطفال و أعداد الضحايا كل سنة مخيفة وصادمة كما أن مصالح الوقاية المدنية لربما تتوفر على غواص واحد يجيد السباحة و في كل حالة يتأخر البحث عن الضحايا إلى حين استقدامه من سوق السبت .
ويكن المتتبعون لتدخلات الغواص الوحيد، نظرا لملفات غرقى القناة الذين قام بانتشالهم، احتراما بالرغم من أن الوضع يضع المصلحة في احراج، إذ من المفروض أن تتوفر على طاقات بشرية تجيد السباحة لأن جهة بني ملال خنيفرة تتوفر على بحيرة بين الويدان و شلال أوزود وقنوات ري كانت دوما تبتلع ضحايا حيث عرفت واويزغت مؤخرا وفاة تلميذ الباك و…