م أوحمي
بعد سنوات من العطاء في الحقل التربوي بعدة مديريات للتعليم فقبل أن يلتحق الأستاذ المحتفى به زايد برتغاطن عمل لسنوات ب م م أرفالة بأزيلال بعدها انتقل الى زاوية الشيخ و منها عرج لأفورار واستقر به المقام بمدرسة الزيتونة إلى أن أحيل على التقاعد واحتفل بالمناسبة زملاؤه الذين عاشروه لسنوات منهم من غادر المؤسسة و أبى أن يحضر تكريم المحتفى به وسط عائلته الصغيرة.

كلمات وأناشيد وفرحة وألم الفراق حيث سيظل يوم السبت 29 يونيو 2019 يوم ترسيخ ثقافة الاعتراف للأستاذ زايد الذي تتلمذ على يديه العديد من التلاميذ هم في مناصب المسؤولية اليوم.

مدير المؤسسة تحدث بنبرة حزن على توديع الرجل الذي يعد من خيرة رجال و نساء التعليم بهذه المؤسسة و تمنى له الجميع حياة سعيدة و جديدة .
