أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

لحظات مؤثرة في تكريم الاستاذ محمد الكتبي

بوعبيد قبليان :

 

لبست المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات و تحليل النظم بالرباط، صبيحة يوم السبت 27 يوليوز الجاري ، رداء متميزا عنوانه التقدير و الاحترام و الوفاء لواحد من الأبناء البررة للمنظومة التعليمية الوطنية ،و لواحد ممن قدموا و أفنوا زهرة شبابهم في تقديم الغالي و النفيس للرقي والدفع بعجلة قطاع التعليم العالي و البحث العلمي سواء على المستوى الوطني ،الإفريقي أو العالمي، حيث افتتحت في هذا الصدد المدرسة المذكورة أولى حلقات حفلات التكريم في حق الأستاذ و الخبير المعلوماتي محمد الكتبي ،الذي أنهى سنوات طوال من التميز ،بتقاعد أكثر تميزا ،يحمل بين طياته احترام كل المكونات المجتمعية.


حفل التكريم الذي نظمه الطلبة المهندسون في ماستر ” انترنت الاشياء” ،شكل اعترافا ضمنيا برجل أسدى لهم الكثير من الجميل في حقل التعليم و البحث العلمي ،بعد ان اشرف خلال عقود من الزمن، في اجواء حبلى بالتحصيل العلمي و نسج العلاقات الانسانية المتميزة على تكوين مجموعة من الأجيال ، وذلك من خلال نصائحه الذهبية و توجيهاته التربوية الغزيرة التي تكاد لا تتوقف سواء داخل حجرة الفصل او خارجها.


«شكرا جزيل الشكر أستاذنا المقتدر محمد الكتبي» ،بهذه العبارة المختصرة و المعبرة ،المصحوبة بالحب الصادق استقبل الطلبة، ومعهم الأساتذة، المحتفى به ،في حفل اخوي جميل ،حاولوا من خلاله تجسيد علاقتهم به، فالكتبي كان قامة تعليمية  بالفعل في نكران للذات و العمل الجاد الذي يهدف زرع بذور الأخلاق العلمية الحميدة سواء في طلبته أو الأساتذة، الذي كان مشرفا عليهم ،او في المجتمع ككل بانخراطه في عديد المبادرات داخل المؤسسة و خارجها.

 

 

و في كلمة بالمناسبة ،أشار الأستاذ أحمد زلو، ممثل شعبة الويب المتنقل،  الى ان الرجل له مميزات و خصوصيات عديدة لعل من أهمها و ابرزها على الإطلاق تلك المتعلقة بربط العلاقات الانسانية المتميزة ،وهي الميزة التي نجح و برع محمد الكتبي في تنزيلها على ارض الواقع من خلال نسجه لعلاقات انسانية قل نظيرها مع جميع مكونات القطاع دون استثناء ،و استطاع من خلال سنوات طوال من البدل و العطاء كسب احترام و ود و تقدير الصغير قبل الكبير. مشيراً أن احتساب المردودية التي قدمها طيلة مساره التربوي و العلمي الحافل و ربطها بما تحصل عليه من أمور مادية ،سيحيلنا مباشرة الى حالة ميلان كبرى للكفة في اتجاه المعطى الأول ،الذي لا ينكر مدى توفقه  فيه إلا جاحد ،فمردوديته و نجاحاته تسبقه أينما حل و ارتحل.


و اختتم الاستاذ زلو كلمته بالتأكيد على أن المحتفى به أعطى و لا زال سيعطي في المستقبل للبلاد الشيء الكثير ،مشددا على انه سيكون لا محالة قوة اقتراحية يستعين بها المجتمع بصفة عامة ،خاصة في الفترات الصعبة التي تحتاج لرجالات حقيقيين من قيمة الأستاذ محمد الكتبي.


الاستاذ عبد اللطيف قبان، منسق ماستر ” انترنت الاشياء” ،أكد بدوره خلال كلمة في حق المحتفى به ،

،ان هذا التكريم يأتي في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف و التقدير ،مشيرا الى ان هذا الحفل الرمزي و البسيط لم و لن يكون في حجم هرم من اهرامات البلد السيد محمد الكتبي، الذي أعطى الشيء الكثير للمدرسة و الإنسان على حد سواء.


و أضاف عبد اللطيف قبان خلال نفس الكلمة ،ان الحديث او تقديم السيد محمد الكتبي في كلمات ستكون بمثابة تقصير في حقه بالنظر لقيمته التي اكد انها غير قابلة للوصف أو الاختزال في كلمات معدودة.


و عرج قبان خلال مداخلته المعبرة، لتقديم شهادة في حق المحتفى به،والتي أحاطت بعدة جوانب من حياته المتميزة بأصالة شمائله وذمات روحه وسحر أخلاقه واتساع قلبه لمحبة الآخرين الذين عاشروه أو احتكوا معه في مهامه المتعددة.

 

و ببالغ التأثر وعميق الإجلال، أرهف الحضور السمع والقلب أيضاً لشهادات الوفاء الصادقة التي ألقيت بنبرات يَكاد يحتبس كلماتها البكاء، عبر الاستاذ محمد الكتبي عن فخره و امتنانه بهذا التكريم ، رافضا جميع العبارات التي وصفت الحفل بالبسيط ،مشيرا الى ان قيمته المعنوية و الرمزية أهم بالنسبة اليه.

 

و أجمع المتدخلون  أن حفل اليوم ليس لحظة تكريم عابرة، بل هي تجديد الصلة والتواصل مع أطر خدمت هذا البلد لمدة من الزمن، وتخرجت على أيديهم أجيال وأجيال، واعتبروها لحظة للاعتراف بالجميل والجزاء، والتأسيس لثقافة الاعتراف.


شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد