عضو جماعي بأيت اعتاب في رسالة تظلم واستعطاف لعامل أزيلال : الجماعة تعيش على خروقات وتجاوزات كثيرة ونصيب دائرة تزمولت من التنمية منذ 2015 لايتجاوز 10 مصابيح
أطلس سكوب ـ ايت اعتاب
في رسالة تظلم واستعطاف، موجهة لعامل إقليم أزيلال، توصل موقع ” أطلس سكوب” بنخسة منها، طالب صالح مسضق مستشار بجماعة مولاي عيسى بن ادريس ايت اعتاب التدخل ومعاينة ما تعيشه دائرة تزمولت والوقوف على حجم الخصاص الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي و التعليمي بها و العمل على إنجازها و تنفيذها في أقرب وقت ممكن.
وفيما يلي نص الرسالة التي وجهها العضو صالح مسضق لعامل أزيلال :
“أتشرف بأن أتوجه اليكم و للمرة الثانية و بهذه الطريقة المفتوحة لأعلن لكم على ما لحق دائرة تزمولت من أضرار اقتصادية واجتماعية و بيئية نتيجة سياسة الاقصاء و التهميش التي يمارسها عليها رئيس المجلس الجماعي. فبالرغم من كوننا كممثل لهذه الدائرة قد تقدمنا بعدة طلبات كتابة و أثناء دورات المجلس للسيد رئيس الجماعة و منذ سنة 2015 تتمحور حول تعبيد الطريق المؤدية إلى الدوار و تهيئة بعض المسالك و الأزقة و توسيع شبكة الإنارة العمومية والنظافة و إقامة قسم للتعليم ا لأولي و دعم جمعية تزمولت للتنمية و غيرها من المشاريع إلا أن هذه الطلبات كان مصيرها الإهمال و اللامبالاة رغم أن هذه الدائرة هي لصيقة بمركز ايت اعتاب و تعتبر امتداد جغرافي و اقتصادي له ناهيكم على ان الساكنة بهذه الدائرة تتجاوز 2000 نسمة فرغم هذه العوامل و عامل القرابة التي تربط الرئيس بهذه الدائرة فلم يكن حظها ليتجاوز عشرة مصابيح كهربائية منذ شتنبر 2015 إلى الآن في تحد صارخ للقانون وجهل بالمبادئ و القيم الإنسانية والمواطنة الحقة و تجسيدا و جريا وراء تصفية حسابات شخصية و سياسية وعقابا مجانيا للسكان على اختياراتهم الانتخابية.
كما ان ما يحز في قلبنا ليس تصرفات هذا الرئيس أو أغلبيته الاقصائية لكن في الحماية التي يتمتع بها من جراء التغطية على عدة خروقات إدارية و مالية بالجماعة كانت تستدعي نوع من الحزم و المراقبة و تطبيق قواعد الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة علما بأن هذه الجماعة لم يسبق لها أن خضعت لأية مراقبة إدارية أو مالية، خاصة أنه قد سبق ان عبرنا لكم في عدة لقاءات معكم أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر اللقاء الأول رفقة أعضاء المعارضة بمجلس الجماعة، و لقاء آخر بطلب و بحضور أعضاء احدى الجمعيات الحقوقية ببني ملال “المرصد المغربي لمكافحة الفساد و الدفاع عن حقوق الانسان” و اللقاء الأخير الذي كان بالضبط يوم 22 فبراير 2019 حيث كانت لكممباشرة زيارة تفقدية للقافلة الطبية للقرب التضامنية المتعددة الاختصاصات بتراب الجماعة هذه القافلة التي بالرغم من أهميتها إلا أنها شابتها عدة خروقات إدارية و مالية ليس مجالها هنا.
هذه اللقاءات و أخرى كانت كلها تتمحور حول مطالب السكان السالفة الذكر و تخوفنا من الممارسات الإقصائية و العنصرية التمييزية لرئيس الجماعة التي يعبر عنها نهارا و جهارا و يتوعدنا بها عقابا لنا و للساكنة على مواقفنا كمعارضة و كرأي مخالف ازعجه كثيرا بسبب فضحه لبعض من ممارساته اللاقانونية.
لذا و من أجله استعطف سيادتكم للتدخل و معاينة هذه الدائرة للوقوف على حجم الخصاص الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي و التعليمي بها و العمل على إنجازها و تنفيذها في أقرب وقت ممكن ،و استحضار جميع المعطيات السالفة الذكر و كذلك تجسيد ما جاء في خطابكم في حفل تنصيب رجال السلطة الجدد يوم الثلاثاء 20 غشت 2019 و تجسيد تلك الشعارات قولا وفعلا خاصة استحضار التوجيهات الملكية السامية المكرسة للمفهوم الجديد للسلطة القائم على الإنصات الدائم للمواطنين و نهج سياسة القرب ورعاية المصالح العمومية مع نهج أسلوب الحوار و التشاور والتنسيق مع كل الفاعلين على المستوى المحلي وربط المسؤولية بالمحاسبة بغية تعزيز هيبة الدولة ومن خلالها الإدارة الترابية علما بأننا من النوع الذي يحتكم الى القانون والديموقراطية وممن يعطي مزيدا من الوقت لذوي النيات الحسنة للحيلولة دون اللجوء إلى صيغ نضالية أخرى و الاحتكام إلى السكان كصيغ أخيرة لا يستبعد اللجوء إليها تحت الضغط و عند عدم الاستجابة لطلبات السكان.
و أخيرا اسمحوا لي السيد العامل بأن أعبر لكم عن خالص احتراماتي و تقديري لكم و أن أتقدم إليكم بأحر التهاني و التبريكات بمناسبة عودتكم من بيت الله الحرام سالمين غانمين بين أهلكم و ذويكم لتحقيق مزيد من التألق و المنجزات في درب البناء و الازدهار و التواصل بإقليم أزيلال، و ما ذلك بعزيز عليكم في ظل و تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله و أيده. ” انتهت رسالة العضو صالح مسضق مستشار بجماعة مولاي عيسى بن ادريس ايت اعتاب.