ع س
منذ تنصيب مصابيح leed الاقتصادية بالشارع اليتيم بأفورار تعالت أصوات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى ضعف إنارتها، وبلغ الحد أن بعض المواطنين علق على وضع الإنارة العمومية مؤكدا أنه ” يضيء بالشموع”.
وفي الوقت الذي وضع المجلس برنامجا لتغيير مصابيح الإنارة بالأحياء بإجراء قرعة تكلف بها رئيس المجلس بحضور أعضائه التمس السكان من المسؤولين إصلاح المصابيح المعطلة وعدم نصب leed الاقتصادية حيث توقعوا أن يعم الظلام وسيفسح المجال للصوص والمنحرفين، وتوقعوا أيضا أن تتوفر الظروف المناسبة ل”هواة التحرش “.
ومعلوم أن مجموعة من الجماعات الترابية قامت بنفس العملية بما فيها بلدية أزيلال لكن تضيف مصادرنا أن المصابيح الاقتصادية يقدر مردودها الضوئي ب 120 وات ، اي ما يعادل 240 وات في العادية، وهي قدرة لم تصلها مصابيح لييد موضوع الجدل. وانتقد نشطاء السوشل ميديا هذه المهزلة، حيث علقوا عليها بتعليقات من قبيل” محطة توليد الكهرباء حدانا أو الضو ماجانا” ..”.وأ ضاف آخرون، أنه بمجرد اغلاق الدكاكين وانطفاء مصابيحها يعم الظلام بالشارع العام.
وعبر نشطاء عن تخوفهم من تعميم مثل هذه المصابيح بالأزقة بافورار.
وللإشارة فالجماعة الترابية لأفورار، لجأت إلى المصابيح الاقتصادية، لحاجتها الماسة إلى تجنب التبذير في الطاقة، إلا أن العديد من المواطنين يرون أن المصابيح التي تم وضعها بالشارع الرئيسي بأفورار، لم تحل مشكل الانارة، بل ووصفوها بالمصابيح المظلمة. وهذه بعض التدوينات حول الموضوع :