أليس في مسؤولينا رجل رشيد .. أوقفوا جريمة تدمير غابة أفورار وأيت واعرضى بسبب أشغال توسيع الطريق(فيديو)
أطلس سكوب ـ محمد كسوة
.jpg)
تشهد غابة أفورار اعتداء شنيعا وجريمة بيئية بشعة أمام أنظار الجميع ولا من يحرك ساكنا، مناسبة هذا الكلام هو قيام شركة وطنية بالتخلص من كميات كبيرة من الأحجار والصخور التي تقوم باقتلاعها وتكسيرها وذلك بسبب أشغال التتريبات المنجزة لتوسعة وتقوية الطريق الوطنية 25 (الطريق الجهوية 304 سابقا) وسط الغابة مما يسبب في اقتلاع وطمر أشجار غابة أفورار وقبلها غابة أيت واعرض التي تعتبر من أغنى الغابات بالإقليم بالنظر إلى كثافة الأشجار بها وتنوعها.
هذا وقد استنكر عدد من الفاعلين المحليين هذا الاعتداء الشنيع على غابة أفورار وأيت واعرضى من طرف مستخدمي الشركة، الشيء الذي أدى إلى خلق صور مشوهة لأماكن عديدة من هذه الغابة التي تعتبر رئة الإقليم والمنطقة، متسائلين كيف يعقل أن تغض مصالح المياه والغابات الطرف على هذه الجرائم التي تقترف في حق أشجار الغابة جهارا نهارا، دون أن يتحرك فيها أدنى إحساس بالمسؤولية، وهي التي لا تدخر جهدا في محاربة وتغريم المواطنين البسطاء في حالة ضبطهم متلبسين بأعمال قطع شجرة أو أشجار أو استغلالها في إنتاج الفحم.
وهنا لا بد من التنويه بهذا المشروع الكبير المتمثل في توسعة الطريق الرابطة بين أفورار وبين الويدان، لكن وجب على الشركة الوطنية صاحبة المشروع أن تحترم بنود دفتر التحملات وتحافظ على أشجار هذه الغابة المعمرة والمتنوعة، فالقضاء على هذه الأشجار وبهذه الطريقة معناه تحويل مناطق من هذه الغابة إلى أماكن صخرية قاحلة كما توثق الصور والفيديو.
