أطلس سكوب ـ (أ ف ب) – تفادى توتنهام خسارة محرجة على أرضه أمام واتفورد متذيل الترتيب السبت، فيما تخطى كل من تشلسي وليستر سيتي حامل اللقب مانشستر سيتي موقتا في ترتيب الدوري الانكليزي لكرة القدم.
وفي ظل خوض ليفربول المتصدر بعلامة كاملة بفارق كبير عن مطارديه مباراة قمة ضد مضيفه مانشستر يونايتد الاحد، كانت الفرصة مناسبة لعدة اندية بتحسين مواقعها بين الاربعة الاوائل في المرحلة التاسعة.
وانقذت تسديدة يسارية من الظهير الاسباني ماركوس الونسو فريقه تشلسي في مواجهة ضيفه نيوكاسل، فسجل له هدف الفوز في الدقيقة 74 على ملعب “ستامفورد بريدج”.
وبهدف متأخر أيضا من البلجيكي يوري تيليمانز، نجح ليستر بالفوز على بيرنلي 2-1 على ملعبه “كينغ باور ستاديوم”.
لكن المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو شاهد فريقه توتنهام يتخلف حتى الدقيقة 86 امام ضيفه واتفورد، قبل ان يمنحه لاعب الوسط ديلي آلي هدف التعادل مسجلا هدفه الاول منذ يناير.
وتعاظمت مشكلات فريق شمال لندن بعد سقوطه المريع أمام ضيفه بايرن ميونيخ الالماني 2-7 في دوري ابطال اوروبا، ثم على ارض برايتون صفر-3 في الدوري، ما وضعه في مركز سابع مخيب بعد أن حل وصيفا في دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي.
ولم يفز سبيرز سوى 3 مرات في أول 12 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات. وتخلف توتنهام باكرا بهدف الفرنسي عبدولاي دوكوري بعد تمريرة جميلة من الهولندي داريل يانمات (6).
وقال آلي “صعبنا الامور على انفسنا. سيطرنا على المباراة واستحوذنا. كانت اول بداية اساسية لي، لكن النتيجة جاءت مخيبة”.
وتابع “نعرف مدى قوة تشكيلتنا، لكن يجب ان نظهر ذلك على ارض الملعب”.
وعلى غرار توتنهام، تخلف ليستر على ارضه أمام بيرنلي بهدف النيوزيلندي كريس وود (26)، لكن مهاجمه المتألق جايمي فاردي عادل برأسه قبل الاستراحة (45)، ثم منحه تيليمانز النقاط قبل ربع ساعة على نهاية الوقت (74).
وقال مدافع ليستر الايرلندي الشمالي جوني ايفانز “لم نلعب بكامل امكاناتنا ولم ندخل في ايقاع المباراة.. لكن لحسن الحظ سجل لنا يوري هدف الفوز”.
ورفع ليستر رصيده الى 17 نقطة بالتساوي مع تشلسي وبفارق نقطة عن مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين الذي يلعب في وقت لاحق مع مضيفه كريستال بالاس.
وحقق رجال المدرب فرانك لامبارد فوزهم الثالث تواليا، متفوقين على نيوكاسل المنتشي من فوزه على مانشستر يونايتد قبل فترة التوقف الدولية.
ونجح تشلسي في انهاء مباراته الثانية فقط هذا الموسم بشباك نظيفة.
وتأخر تقدم تشلسي بسبب اهدار كالوم هادسون-أودوي (16)، صمود الحارس السلوفاكي مارتين دوبرافكا (19 و69) والعارضة الواقفة في وجه رأسية المهاجم الصاعد بقوة تامي ابراهام (56). لكن ألونسو كسر التعادل اخيرا بتسديدة جانبية قوية (73).
وابتعد ايفرتون عن منطقة الخطر بفوزه المستحق على ضيفه وست هام 2-صفر، ليخفف الضغوط على مدربه البرتغالي ماركو سيلفا.
وكان سيلفا مضطرا لحصد الفوز على ملعبه “غوديسون بارك” بعد أربع خسارات تواليا، فكان له ما أراد بعدما افتتح له المهاجم البرازيلي برنار التسجيل بمجهود فردي ومراوغة جميلة داخل المنطقة اثر تمريرة من تيو والكوت (17).
وسنحت لايفرتون عدة فرص لمضاعفة الارقام خصوصا عبر البرازيلي ريشارليسون المرتدة كرته من القائم ثم بتسديدة صاروخية لوالكوت ارتدت من العارضة، لكنه اضطر للانتظار حتى الوقت بدل الضائع ليسجل الهدف الثاني من خلال البديل الايسلندي غيلفي سيغودرسون بتسديدة قوية جميلة من خارج المنطقة في المقص الايمن (90+2).
وبفوزه حصد ايفرتون نقطته العاشرة، فيما تجمد رصيد وست هام عند 12 نقطة بعد أن مني بخسارته الثانية تواليا.
وقال البديل سيغوردسون لقناة “بي تي سبورت”: “كان اداء رائعا. خلقنا عدة فرص، خصوصا في الشوط الثاني. عندما تتقدم 1-صفر، لا تكون مطمئنا، وتبحث عن المزيد”.
وأضاف “هم خطيرون في الهجمات وحارس مرماهم قام بتصديات استعراضية. انا سعيد للدخول واراحة فريقي قليلا”.
وسجل مات تارغت هدفا في اللحظات القاتلة، مانحا استون فيلا فوزا ثانيا متتاليا على حساب برايتون 2-1.
وتقدم برايتون عبر آدم وبستر (21)، لكن طرد الاسترالي آرون موي (35) منح افضلية للمضيف الذي عادل عبر المتألق جاك غريليش (45)، قبل ان يساهم الاخير بهدف تارغت في الدقيقة الثالثة من الوقت البدل عن ضائع.
وتقدم ساوثمبتون على مضيفه ولفرهامبتون عبر داني اينغز (53)، لكن المكسيكي راوول خيمينيز ضرب من نقطة الجزاء بعدها بثماني دقائق (61). وتعادل بورنموث على ارضه مع نوريتش سيتي سلبا.