أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

عامل إقليم أزيلال يشرف على تدشين فرعية ورمان التابعة ل م/م ارفالة بعد تأهيلها من طرف المحسن الزرعي

محمد كسوة

قام عامل إقليم أزيلال محمد العطفاوي، مرفوقا بالمدير الإقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأزيلال، والكاتب العام لعمالة أزيلال، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية، زوال الأربعاء 18 دجنبر 2019، بتدشين فرعية ورمان التابعة لمجموعة مدارس ارفالة التي قام المحسن أحمد الزرعي بإعادة تأهيل كل مرافقها وحجراتها في ظرف قياسي لا يتعدى 26 يوما.


ووجد عامل الإقليم في استقباله رئيس دائرة ابزو، وقائد قيادة ابزو، ورئيس جماعة ارفالة ورجل الأعمال المحسن أحمد الزرعي، ومدير مجموعة مدارس ارفالة والأساتذة العاملون بالمؤسسة، وجمع غفير من ساكنة المنطقة الذين خصصوا له استقبالا كبيرا، وقام محمد العطفاوي بزيارة جميع الأقسام والوقوف على سير الدراسة بهذه الفرعية، كما بزيارة القاعة المخصصة بالتعليم الأولي، وكذا ملعب الرياضة المدرسية.

وبهذه المناسبة شكر السيد عامل إقليم أزيلال رجل أعمال أحمد الزرعي على مبادراته الإيجابية التي تروم خدمة أبناء بلدته وساكنتها، وتمنى أن يحدو باقي رجال الأعمال والمقاولون بالإقليم حذو هذا الرجل، وخصصت المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال شهادتين تقديريتين الأولى لأحمد الزرعي عرفانا له على مجهوداته المحمودة في إعادة بناء وتأهيل فرعية ورمان، ولرئيس دائرة ابزو محمد لزرق على تنسيقه لهذه المبادرة الإحسانية بين المحسن والمديرية الإقليمية لأزيلال.


وجدير بالذكر أن رجل الأعمال السيد أحمد الزرعي قام في بادرة حسنة ومحمودة، بإعادة بناء حجرات فرعية ورمان التابعة لمجموعة مدارس ارفالة دائرة ابزو إقليم أزيلال، التي كانت متهالكة وآيلة للسقوط ومبنية بالمفكك خلال هذا الموسم الدراسي الجاري، بمواصفات عصرية عالية الجودة.

الفرعية تتكون من أربع حجرات من البناء المفكك وواحدة من البناء الصلب وسكنية مخربة ومهجورة ومرافق صحية للتلاميذ، عند نهاية شهر أكتوبر 2019 قام السيد أحمد الزرعي بشراكة مع المديرية الإقليمية بأزيلال بالشروع في بناء أربع حجرات للتعليم الابتدائي وواحدة للتعليم الأولي كما قام بإضافة مرفقين صحيين للأساتذة وكذا إعادة تأهيل السكن الإداري الخاص بالأساتذة وبناء سور حول المدرسة.


وتجدر الإشارة إلى أن أشغال بناء القاعات الدراسية انتهت يوم السبت 23 نونبر 2019، وبدأ رجل الأعمال في هدم القاعات المبنية بالمفكك وقام بتهييء ملعب للرياضة المدرسية مكانها، حيث ظهرت المدرسة بعد هذه البادرة المحمودة والتي استحسنها سكان المنطقة في حلة جميلة تليق بتلاميذ وتلميذات المنطقة.

وفي تصريح للموقع أكد رجل الأعمال السيد أحمد الزرعي، الذي تطوع لإعادة بناء مختلف مرافق فرعية ورمان، أن مدرسة ورمان تم هدمها لكونها مدرسة مهترئة وتم بناؤها من جديد.


وناشد الرزعي كل مقاول يحب بلده ووطنه القيام بمثل هذه المبادرات، وأن يساهم في بناء مدرسة أو مستوصف أو ملعب أو مقبرة أو مسجد … للمساهمة في الرقي ببلدنا لأن حب الأوطان من الإيمان ـ يؤكد السيد أحمد الزرعي ـ.

من جهته، أوضح السيد حاميد الشكراوي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال، في تصريح حصري للموقع، أن اتفاقية الشراكة، التي وقّعت بين المديرية الإقليمية والسيد أحمد الزرعي صاحب شركة “هاكوم” للنقل، وهو ابن منطقة ورمان جماعة ارفالة إقليم أزيلال، بتنسيق مع السيد محمد لزرق، رئيس دائرة ابزو، تتضمّن تعويض أربع حجرات من البناء المفكّك وتأهيل قاعة مبنية بالصلب وسكن إداري خاص بالأساتذة وقاعة للتعليم الأولي، إلى جانب بناء مرافق صحية للأساتذة والتلاميذ وبناء ملعب للرياضة المدرسية وسور حول فرعية ورمان التابعة لمجموعة مدارس ارفالة بالجماعة الترابية ارفالة دائرة ابزو إقليم أزيلال مما أعطى للمؤسسة حلة جديدة وجميلة.

وأضاف الشكراوي، أن أحد مزودي المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأزيلال، قام مشكورا بتجهيز القاعة الخاصة بالتعليم الأولي بمختلف التجهيزات الضرورية بالمجان.


ووجه المدير الإقليمي بهذه المناسبة شكره الجزيل للمحسن أحمد الزرعي، منوها بهذه المبادرة الجليلة، التي ترمز لنموذج المقاولة المواطنة، متمنيا أن تحدو باقي المقاولات الأخرى بالإقليم حدوه خدمة لناشئتنا بهذا الإقليم العزيز.

وبهذه المناسبة، وجه المدير الإقليمي لقطاع التعليم بأزيلال شكره الجزيل لأصحاب المبادارت الإيجابية الداعمة لقطاع التعليم بإقليم أزيلال من سلطات إقليمية وعلى رأسها عامل إقليم أزيلال، وسلطات محلية، وجماعات ترابية وجمعيات المجتمع المدني والأشخاص الذاتيين، لمساهماتهم الفعالة في تأهيل المؤسسات التعليمية ( التسوير، المرافق الصحية، تجديد الصباغة، الأنشطة البيئية والثقافية والترفيهية والاجتماعية، توزيع الملابس والأحذية والأدوات والمحافظ المدرسية …)، دون أن ينسى المبادرات المهمة التي قامت بها المندوبية الإقليمية للصحة في مجال تتبع صحة الأطفال المتمدرسين وعائلاتهم بإجراء فحوصات طبية منتظمة لفائدتهم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد