في تحالف ماكر يحن الى الردة والنكوص بين قوى الفساد واصحاب المصالح الشخصية ،وفي تحد سافر لدين الدولة وثقافة الشعب والقوانين الجاري بها العمل،يرخص لخمارة بأثر رجعي من الوالي السابق بنذهيبة .
اذ ان صاحب المشروع المعروف باحترافه احتلال الملك العام لا أدري إن كان ذلك ينضوي تحت لواء التنمية المجالية التي يدعيها .هذا ونحن نجهل كيف اغتنى ولا بأي وسيلة ولا نعرف تحديدا من يقف وراءه ولا من يسانده.
عابثين غير آبهين أن المغرب دولة اسلامية، وعامة شعبها محافظ ولا مبالين بما سينتج عنها من اضرار جسيمة منها :ارتفاع نسبة الاجرام ،والمزيد من حوادث السير ،والمزيد المزيد من العهر الاخلاقي في اواسط الشباب.
– هل هذا هو النموذج الذي يضعه الكوبابي في برنامجه الانتخابي لتحقيق التنمية في هذا البلد ؟
كيف رخص لهاته الخمارة لا سيما ان بحثنا بالخصوص عن الموقع الجغرافي الذي وضعت فيه والخطورة التي يشكلها على المواطنين خاصة وأنه حسب قانون السير لا يسمح بالوقوف والتوقف في: المنعرجات –
العقبات – قمة العقبة – المنحدرات وهنا نطرح سؤالا كيف سُمح له بطلاء الرصيف باللونين الأبيض والأزرق وتحويله إلى موقف للسيارات؟
– ما موقع القانون وموقفه من هذا القرار ؟
– من هي اللوبيات الحقيقية التي تختفي وراء مثل هاته الترخيصات ومثل هاته المشاريع التي تسعى الى افساد ما بقي من جسد هاته الرقعة الجغرافية ؟
كلها اسئلة تطرح نفسها وتلح من اجل ايجاد اجابات حتى وان كانت صادمة .
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار