بالرغم من كونه مديرا، وبالرغم من عدم تنازله عن إدارة الجريدة، إلا أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، استطاع أن يطيح بالقيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات من إدارة الجريدة وتنصيب الحبيب المالكي المقرب منه مديرا لها.
إدريس لشكر حصل على تصريح تعديلي من المحكمة الابتدائية بعين السبع تم بموجبه نقل ملكية جريدة الحزب إلى الحبيب المالكي دون أي تنازل من خيرات، مستندا في ذلك على تعيين المكتب السياسي السابق للاتحاد الاشتراكي لعبد الهادي خيرات، مما يعني أن المكتب السياسي هو الذي له حق تعيين مدير نشر جديد للجريدة.
محمد كرم الممثل القانوني لعبد الهادي خيرات ومنسق تيار الزايدي اعتبر في تصريح للرأي تصرف لشكر غير قانوني، لأن مدير الجريدة عبد الهادي خيرات لم يتنازل عن إدارة الجريدة، موضحا أن لشكر قام بتحويل الحساب البنكي للجريدة دون الرجوع لعبد الهادي خيرات.
وأضاف كرم أن عبد الهادي خيرات لو أراد فرض الأمر الواقع على لشكر لمنعه من دخول مقر الجريدة لكنه لم يفعل، وتابع كرم أن الجريدة هي جريدة الحزب فعلا، لكن كان يجب أن يتم معالجة المشكل بنوع من الهدوء والحكمة التي لا تسيء لأحد.
من جهته قرر عبد الهادي خيرات بحسب مصادر مقربة منه خوض معركة في المحاكم مع إدريس لشكر لتأكيد أحقيته في ملكية الجريدة.
رأي ـ الحرش الشرقي