أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

يوم دراسي حول الفيلم الوثائقي وقضايا الإنسان، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، بحضور مخرجين أجانب..(صور)

عمر طويل

في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة في نسخته الحادية عشر، المنظم ما بين 18 و 21 دجنبر الجاري، نظمت المدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال يوم أمس الاثنين 23 دجنبر 2019 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، يوما دراسيا تحت عنوان الفيلم الوثائقي وقضايا الإنسان، بتنسيق مع مختبر الفنون واللغات والأنساق الثقافية بجامعة السلطان مولاي سليمان، وجمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، وذلك بحضور كل من منسقة اليوم الدراسي، رئيس جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، نائب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، أساتذة اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وأساتذة من تخصصات أخرى، وكذا حضور مخرجي الأفلام المعروضة، طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال، طلبة سلك الماستر شعبة اللغة العربية، وجمهور من طلبة الجامعة.

 

وقد افتتح اليوم الدراسي بكلمة الأستاذة الدكتورة خديجة توفيق، مديرة مختبر الفنون بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة ومنسقة اليوم الدراسي، رحبت من خلالها بالحضور الكريم، كما نوهت بهذا التعاون ما بين جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في شخص مديرها السيد الحبيب الناصيري، وما بين الجامعة في شخص رئيسها الذي تعذر عليه الحضور.

 

بعدها تناول الكلمة، نائب رئيس الجامعة، مؤكدا في كلمته على انفتاح الجامعة على محيطها، كما ركز بالأخص على التكوين، مشيرا في كلمته بأن الجامعة أصبحت تضم 12 مؤسسة تابعة لها، مضيفا بأن عدد المؤسسات التابعة للجامعة ستصبح 14 مؤسسة وذلك بفضل التسيير الجيد لرئاسة  الجامعة.

ومن جهته، أكد الأستاذ الدكتور، الحبيب الناصيري، مدير جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، على أهمية الصورة في العالم وفي المدرسة، مشيرا إلى دورها في إنقاذنا من وحشية العولمة ولاسيما حينما تبنى حول الإنسان، وأضاف السيد الناصيري، بأن هذا اليوم الدراسي يأتي في إطار انفتاح المهرجان على محيطه الجهوي والجامعي وفي إطار انفتاح الجامعة على محيطها الجمعوي الجهوي.

 

وقد تميزت ال

فترة الصباحية من اليوم الدراسي، بعرض وتقديم تجارب دولية في مجال الفيلم الوثائقي ومدى ارتباطها بقضايا الإنسان، إذ يهدف اليوم الدراسي كذلك من تقريب قضايا الإنسانية من طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين وجل طلبة جامعة السلطان مولاي سليمان.

 

هذا وقد تم عرض ثلاثة أفلام وثائقية بحضور مخرجيها، فيلم تحريك الجبال للمخرجتين الفرنسيتين Latitia Curelier و Isabelle Mehenc. بعدها تم عرض فيلم سمك إفريقيا للمخرج الفرنسي السينغالي طوماس لوغرند، وأخيرا عرض فيلم التونسي مروان الطرابلسي الرجل الذي أصبح متحفا.

 

وخلال الفترة المسائية، تم عرض فيلم وثائقي تحت عنوان  ما هذا للمخرج حميد عزيزي، من تقديم الطالبة أسماء أيت عيسى طالبة بالمدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال. وهو فيلم يتناول العديد من المشاكل التي تعاني منها المنظومة التعليمة ككل، فيلم يحمل الكثير من المعاني والدلالات.

 

تلا عرض هذا الفيلم، أمسية فنية و ثقافية لطلبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال، من تأطير الأستاذ الدكتور يوسف أدراوا، والطالبتين جهاد بهي، وفاطمة الزهراء عصفوري، استهلت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها ترديد النشيد الوطني المغربي، كما تميزت هذه الأمسية بإلقاء عروض فنية وثقافية: قصائد شعرية، مسرحيات هزلية، أناشيد، فقرات موسيقية…استمتع بها الحاضرون.

 

وقد اختتمت فعاليات اليوم الدراسي المنظم بقاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، بتقديم هدايا رمزية من طرف طلبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للتربية والتكوين، لمجوعة من الأساتذة اعترافا لهم بمجهوداتهم وتم التقاط صور جماعية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد