عبد العزيز علوان
رغم كل أشكال القهر وكل الدسائس والمؤامرات التي حيكت ضد عمال الحراسة بالمؤسسات التعليمية بمديرية بني ملال، وعائلاتها لمدة تفوق 14 شهرا بإلغاء الصفقة أكثر من أربع مرات ورغم محاولات ضرب وحدتنا ورغم محاولات ضرب حقنا في التنظيم ورغم المعاناة، ورغم صمت المسؤولين، انتصر عمال الحراسة بصمودهم البطولي، انتصر الحق على الباطل باستمرار العمل في إطار شركة جديدة نالت الصفقة.
إن المكتب النقابي لحراس الامن وعاملات النظافة والطبخ المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي يعلن ما يلي:
– يهنئ حراس الامن على انتصارهم، أمام مخطط انتقامي مدروس
– يعتز بالانتماء للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي إطارنا المناضل والصامد وغير المهادن وغير المساوم.
– يشيد بالنضالات البطولية والجريئة لحراس الامن ويحيي صمودهم وإصرارهم على التضحية من أجل الحقوق.
– يحيي الشغيلة التعليمية بكل فئاتها على تضامنها واحتضانها لهذه الفئة المفروض عليها القهر.
– يعتز بكل الضمائر الخيرة التي سلطت الضوء على معاناتنا وفضحت المؤامرة التي تحاك في السر والعلن.
– نشيد بالتدخل الايجابي للسيد والي جهة بني ملال خنيفرة، من أجل تطبيق القانون ووضع حد للتهور الذي كان ينذر بكارثة اجتماعية.
– يشكر المنابر الاعلامية التي واكبت نضالاتنا، وساهمت في رفع الحصار عن ملفنا.
– يشكر السيد مراقب الدولة لدى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بني ملال خنيفرة على تعاونه ومجهوداته للتسريع بالتأشير على الصفقة الخاصة بعمال الحراسة.
– يدعو المسؤولين الى التدخل لاستكمال أجور حراس الأمن وفق ما تنص عليه مدونة الشغل.
– يعلن تضامن عاملات وعمال الحراسة والنظافة والطبخ مع الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي رفيقنا إسماعيل أمرار لما يتعرض له من متابعات قضائية بناء على شكايات كيدية، من بين أسبابها دفاعه المستميت عن حقوق العاملات والعمال والتصدي لشركات المناولة والفساد.
والمكتب النقابي لحراس الامن وعاملات النظافة والطبخ بجهة بني ملال إد يعبر عن مبادئه في التفاني في العمل خدمة للمدرسة العمومية، فإنه يؤكد الاستماتة في الدفاع عن الكرامة والحقوق، ويدعو الى رفع اليد عن كسرة خبز نسعى إليها بعرق جبيننا، حتى نشعر بأننا مواطنين. عن المكتب