محمد كسوة
تكريسا لقيم التضامن والتآزر و بتنسيق مع جمعية الأمان للماء الصالح للشرب والتنمية بدواوير أيت يدير أيت تزروالت وأيت خويا لحسن التابع لجماعة تيلوكيت إقليم أزيلال، نظمت جمعية أيور للثقافة والتنمية والبيئة يوم الأحد الماضي 23 فبراير 2020 قافلة تضامنية إنسانية لفائدة تلاميذ وتلميذات فرعية أيت يدير التابعة لمجموعة مدارس تيلوكيت وأسرهم مصحوبة بصبحية فنية وثقافية.
وقد شملت هذه العملية الاجتماعية التي شارك فيها مجموعة من الفاعلين الجمعويين من أفورار وبني ملال توزيع مجموعة من الأغطية والملابس على أسر التلاميذ، بالإضافة إلى توزيع حزمة من الملابس الواقية من البرد وهي عبارة عن قفازات، جوارب و وشاح العنق.
كما عرفت هذه القافلة صباغة القاعتين الدراسيتين المتواجدين بالفرعية وتزيين واجهتهما بلوحات فنية ونصب العلم الوطني فوقها، بالإضافة إلى صبحية ثقافية وفنية لفائدة أطفال هذه الدواوير قدمت خلالها فقرات البهلوان والأناشيد، حيث لقيت هذه الأنشطة استحسانا من طرف تلاميذ المؤسسة الذين استفادوا لأول مرة من مثل هذه الأنشطة.
وفي تصريح للجريدة، نوه سعيد غزو، رئيس جمعية الأمان للماء الصالح للشرب والتنمية بدواوير أيت يدير أيت تزروالت وأيت خويا لحسن بهذه المبادرة الإنسانية الطيبة، وتوجه بجزيل الشكر، نيابة عن جميع المستفيدين، إلى جميع أعضاء جمعية أيور وإلى جميع الشباب والأطقم الدين تفانوا وسهروا على حسن تدبير وتسهيل عملية التوزيع والى كل من ساهم بالمال والجهد والوقت لإيصال هذه الابتسامة إلى قلوب هؤلاء الأطفال وأسرهم. والتمس من فعاليات المجتمع المدني الالتفاتة إلى هذه المناطق التي تعني من الفقر والهشاشة.
ومن جهته عبر أسامة فريني رئيس جمعية أيور عن امتنانه وشكره لكل المحسنين والمساهمين من قريب أو بعيد في إنجاح هذه القافلة الخيرية ورسم الابتسامة على محيا أطفال هذه المناطق النائية التي تعيش في محنة بسبب البرد القارس والهشاشة.
ولم يفته بهذه المناسبة أن يشكر السلطات المحلية والإقليمية والمدير الإقليمي للتعليم ومدير المؤسسة والأطر التربوية على تعاونها وتسهيلاتها في إنجاح العملية ولكل الفاعلين الجمعويين والصحافة على انخراطهم الفعال والإيجابي ضمن فعاليات هذه الحملة الإنسانية.
وفي السياق ذاته وجه يونس أيت منصور أستاذ بفرعية أيت يدير نيابة عن باقي الأطر التربوية بالمؤسسة شكره لجميع المشاركين في هذه القافلة الإنسانية والتربوية، مشيدا بهذا العمل الذي يدخل في صميم المجتمع المدني، خاصة صباغة الأقسام التي أصبحت في حلة جديدة محفزة على العمل والاجتهاد، وكذا الأنشطة التربوية التي خصصت خلال هذه القافلة لتلاميذ المؤسسة والتي تدخل في إطار الأنشطة الموازية.
ومن جانب آخر عبر موحى ماعي عن شكره لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه القافلة التضامنية التي تمكنت فعلا من إدخال الفرحة في قلوب الأطفال والأسر، متمنيا أن تتكرر مثل هذه المبادرات نظرا لحجم الخصاص الذي تعرفه المنطقة في عدة جوانب.
