مطالب بإيفاد لجنة من وزارة الداخلية لمحاسبة المسؤولين عن البناء العشوائي بحي اللوز بافورار اقليم ازيلال
لحسن الفطواكي ـ
يتساءل الراي العام المحلي بافورار عن الدور الحقيقي المنوط برجال السلطة بهذه البلدة خاصة المسؤولين عن حي اللوز، حيث يلاحظ ان سماسرة البناء العشوائي وبتنسيق مع ممثلي السلطات بهذا الحي يستغلون بعض المناسبات و خاصة فترة العطل الاسبوعية مثلا بمباركة مسؤوليهم ، وذلك بغض النظر عن البناء العشوائي الذي يتم ليلا وفي واضحة النهار. لكن الخطير في الأمر هو أن مجموعة من البنايات تتم بمباركة رجال السلطة بشكل سري “ما شفتيني ما شفتك “.
والأخطر من هذا هو أن هذه الظاهرة تفاقمت بشكل كبير مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة بدأت الولاءات الانتخابية تفرض نفسها في هذا الاطار ، وما يثير الاستغراب خلال الاسبوعين الاخيرين هو ان احد الاشخاص بحي اللوز ، يبني بالعلالي سورا رغم الشكايات التي وجهت للمسؤولين في هذا الشأن نظرا للأضرار المترتبة للساكنة عن بنائه، والتي لازالت تنتظر حسم المحكمة في هذا الشأن، لكنه لا يزال مستمرا في البناء الى اليوم، ويعمد الى البناء فقط ايام السبت والاحد حيث العطلة الاسبوعية محترما اوامر اسياده على عينيك يا بن عدي كما لو ان الامر اصبح عاديا لكل من اراد ان يشيد بنايته .
لا بد من التذكير ان العديد من المذكرات التي وجهتها وزارة الداخلية لممثلي السلطة تلزمهم على محاربة البناء العشوائي بلا هوادة ، لكن على ما يبدو ان المذكرة لم تصل بعد الى حي اللوز او بمعنى اخر ان مسؤولي السلطة بهذا الحي لم يتوصلوا باية مذكرة …
وسبق لعامل سابق بعمالة ازيلال ان اشار في اكثر من مناسبة على ضرورة الوقوف بحزم و بقوة ضد كل المخالفين لقانون البناء و التعمير المتورطين في البناء العشوائي ، لكننا لم نرى اي تحقيق يجرى ضد هؤلاء السماسرة بافورار ، الذين زادوا من تماديهم امام صمت السلطات و يعتبر ذلك تواطئا بائنا ….
وضع ينذر بالخطورة لانه يفوت على خزينة الجماعة الحضرية عشرات الملايين بحكم ان مداخيل التعمير تعد من بين الموارد الأساسية للجماعة ، السؤال الذي يطرح نفسه أين هي فرق المراقبة والتتبع والتصدي من طرف من انيطت اليهم مسؤولية مكافحة، او الحد من ظاهرة البناء العشوائي ؟ فمتى تتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه الظاهرة قبل فوات الأوان أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ؟-
وطالبت فعاليات مدنية محلية بإيفاد لجنة من وزارة الداخلية للوقوف على التجاوزات المسجلة في البناء العشوائي والضرب على ايدي كل المتورطين في تشجيعها ، ولكشف حالة الفوضى التي ادت ظهور منازل واسوار جديدة خارج المساطر القانونية ،وهي الحالة التي زادت من تشويه البنية العمرانية التي تعرفها مختلف الاحياء بافورار خصوصا مع اقتراب الانتخابات حيث سيستغلها البعض لتفريخ سكنيات عشوائية بالمدينة .