أطلس سكوب ـ تيليوكيت
ناشد المواطن الفرنسي “ضراري بن يونس” ذي الاصول المغربية ، عامل إقليم أزيلال السيد محمد عطفاوي، للتدخل لمساعدته على حل مشكل بات يهدد مشروعه السياحي الذي أقامه على ضفاف واد أحنصال غير بعيد من مركز تيلوكيت بإقليم أزيلال.
وكشف المستثمر في رسالة وجهها للسيد عامل أزيلال عبر موقع “أطلس سكوب”، أنه حاول الاقتداء ببعض زملائه والعودة الى المغرب للاسثتمار وخلق مناصب شغل بالمنطقة التي تعجبه كثيرا وهي قرية تيلوكيت، وإنشاء مشروع رياضة الكاياك، لكنه اصطدم مؤخرا بمشاكل كبيرة، مع مواطن يقطن بجواره.

وأضاف المستثمر “beyo”، أن الشخص الذي يعرقل مسار مشروعه، هو نفس الشخص الذي سبق ان اقتنى منه بقعة أرضية لانشاء المشروع، لكن مع مرور الايام، ونمو المشروع، بدأ يثير قلق جاره الذي عمد إلى منعه من الوصول الى ضفاف الوادي المجاور بحجة أن الارض التي اشتراها منه لا علاقة لها بالممرات الى الوادي.
وأكد المتحدث، أنه وثق عدة تهجمات للشخص المعني، حيث كان خلالها عرضة للسب والشتم هو وضيوفه بمنزله الذي بناه هناك، وأضاف أن المشتكى به، بدأ يطالبه بمبالغ مالية عن الممرات الى الوادي، وبلغ حد مطالبته اياه بثلث المشروع، على حد ذكر المتحدث “beyo”.
وذكر المستثمر الفرنسي ذو الاصول المغربية، أن تحرشات المشتكى به، كلفته كثيرا،وأخرت كثيرا مشروع الكاياك بتليوكيت، وأنه في حالة عدم انصافه وحمايته سوف يلجأ على مضض إلى بيع مشروعه والعودة الى فرنسا، ولن يزور المغرب إلا كسائح عادي.
والتمس من عامل إقليم أزيلال التدخل لحمايته وإنقاذ مشروعه من الفشل ومساعدته لايجاد حل لمشكل النزاع الذي يوجد بينه وبين جاره، الذي نفى أن تكون بينهما اية شراكة كما يدعي المشتكى به، وفق ما ذكره المتحدث.

وفي اتصال بمصادر مطلعة، أكدت أن الأسباب التي عقدت مشكل مشروع المستثمر بتيلوكيت يتجلى في كون الأراضي التي تربط المشروع بالنهر، هي أراضي خاصة، بملكية أصحابها، ويحتاج الامر إلى تواصل ومفاوضات وليس إلى سبل قضائية وأمنية، على حد ذكر المصادر، منوهة بمجهودات السلطات في حماية المستثمرين بتيلوكيت.
