أطلس سكوب – عمر طويل
احتج صباح اليوم الاثنين 06 يونيو الجاري الأطر الإدارية والتربوية بثانوية أحمد الصومعي الاعدادية بمدينة بني ملال، على الحيف الذي طالهم جراء إسنادهم مهام الحراسة لامتحانات البكالوريا لمدة سبعة أيام.
وذكرت مصادر من المحتجين في اتصال بموقع “أطلس سكوب” أن عددا من الأطر الإدارية والتربوية متضررة من هذا القرار، الذي يقضي إسنادهم مهام الحراسة لامتحانات البكالوريا لمدة سبعة أيام صباح مساء.
واستنكر المحتجون بشدة الحيف والظلم الذي لحقهم جراء التوزيع غير العادل لجداول حراسة امتحانات البكالوريا، حيث تم إسناد أسبوعا كاملا من الحراسة وهو ما يمثل مخالفة صريحة لتصريح وزير التربية الوطنية “عدم تجاوز أربعة أيام كأقصى حد للحراسة” حسب تعبيرهم.
وأفادت عريضة استنكارية وقعها الأطر الإدارية والتربوية بثانوية أحمد الصومعي بني ملال يتوفر موقع “أطلس سكوب” على نسخة منها، أن هذا الضغط المكثف من شأنه التأثير سلبا على أداء الأستاذ المراقب وعلى تركيزه أثناء عملية حساسة من هذا النوع وذات أهمية كبرى.
وأشارت العريضة أن التخفيف وإعفاء بعض الأساتذة بالمدينة ألحق ضررا كبيرا بأساتذة ثانوية أحمد الصومعي الاعدادية، والتي تحتل الصدارة في استقبال الامتحانات والمباريات المختلفة.
وأدانت الأطر الادارية والتربوية بثانوية أحمد الصومعي الاعدادية بمدين بني ملال، هذا النهج غير العادل في توزيع جداول حصص مراقبة امتحانات البكالوريا، والذي ينم على عدم الاكتراث واللامبالاة ضدهم ويعتبر تجسيدا صريحا “للحكر” على حد تعبيرهم.
وطالب المتضررون من الجهات المسؤولة محليا، جهويا ووطنيا بمراعاة كون ثانوية أحمد الصومعي جاذبة لمراكز الامتحانات والمباريات، وتوفير الموارد البشرية الكافية من أجل ذلك، مؤكدين عزمهم مواصلة خوض معارك نضالية في حالة استمر هذا النهج، حفظا للحقوق وصونا للمكتساب.