أطلس سكوب ـ
عمد صباح اليوم إمام مسجد بأوربيع اورير ببني ملال حوالي العاشرة صباحا، إلى استعمال مكبر الصوت بالمسجد الذي يؤم به المصلين، لتوجيه نداء إلى الساكنة قصد الالتحاق به بالمسجد ومؤازرته في مواجهة قائد الملحقة الإدارية الثالثة وأعوانه وعناصر من القوات المساعدة.
هذا وقد قام الإمام، حسب تصريح للجريدة، بجميع المحاولات الإدارية والقانونية قصد الحصول على رخصة للبناء بغرض إتمام بناء طابق علوي لبيته الذي اقتناه مبنيا منذ سنة 2011، إلا أنه لم يتمكن من الحصول سوى على رخصة للإصلاح.
وبناء على تلك الرخصة بدأ أشغال بناء بيت ببقعة خالية وقام بحفر الأساس. وبعد إبلاغه بذلك، حضر قائد الملحقة الإدارية الثالثة رفقة مساعديه وبعض أفراد القوات المساعدة. وأخبر الإمام بضرورة توقيف الأشغال التي لا تطابق الرخصة التي حصل عليها والمتعلقة بإصلاحات بالبيت القائم وليس بناء بيت جديد، كما طلب منه بطاقة تعريفه.
وعند إحضارها وجد أعوان السلطة قد قاموا بتسوية الأساس المحفور وهدم الحائط الذي شرع في بنائه، الأمر الذي أثار غضبه، ولجأ إلى المسجد وصعد إلى أعلى الصومعة وحاول مهددا بإلقاء نفسه من أعلاها. ثم لجأ إلى استعمال مكبر الصوت الخاص بالأذان ووجه نداء إلى سكان المنطقة قصد الحضور ومؤازرته ضد القائد ومن معه.
وبعد ثوان بدأت الجموع تتوافد على المسجد ليتحول محيطه إلى حلبة مواجهة بين السكان والقائد وأعوانه وأفراد القوات المساعدة الذين تم رميهم بالحجارة، كما تم تهشيم سيارة القائد وإصابة التقني المرافق له في ساقه، ولولا ابتعاد عناصر السلطة لوقعت الكارثة.
وتحول الوضع إلى مسيرة نحو مقر الولاية، تم تطويقها بموقف السيارات المجاور لها، وبعد محاولات يائسة من باشا المدينة وعدد من رجال السلطة قصد احتواء الوضع.
وأصر السكان على مقابلة والي الجهة الذي حضر في نهاية الجدل الذي تم حسمه في المطالبة بأمرين غريبين، أولهما عدم المساس بالإمام وثانيهما إبعاد عون السلطة (المقدم).
وانسحب الحاضرون كل إلى حال سبيله.

اامام المسجد باوربيع ببني ملال