أطلس سكوب
تحدثت أخبار وافدة من اجتماع عقد أول أمس بولاية بني ملال، ضم نواب أراضي الجموع وباشا مدينة بني ملال وعدد من المسؤولين، عن الأسلوب الذي كان يستعمله الباشا في وجه النواب، والذي وصفه بعض الحاضرين بالمتشنج، والذي بلغ من الذروة حد مغادرة الباشا للاجتماع بعصبية مصرحا بأنه غير مستعد لمحاورة مثل هؤلاء …
وتأكد السلوك الغريب للباشا في اليوم الموالي عند محاولته احتواء الوضع مع ساكنة اوربيع اورير ببني ملال، والناجم عن سلوك إمام مسجد استعمل مكبر صوت المسجد قصد تجييش السكان للتضامن معه، والذي لم يستطع الباشا فعل شيء إزاءه لاستعماله أسلوبا فضا وجافا من أبسط أساليب الحوار كقوله : (أنا بحال هاد الهضرة ديالكم طلعت لي فراسي…).
ولتزداد الغرابة بعد استسلام الباشا وتحوله إلى متفرج على الوضع، ثم ليأخذ هاتفه النقال ويشرع في تصوير ما يجري.
سلوك أثار استغراب الحاضرين ولم يجدوا له تفسيرا سوى أنه بلاء ابتليت به بني ملال ضمن بلاوي كثيرة ومتنوعة !!
