ومع/ الصورة من الثانوية الإعدادية الجديدة بأزيلال
أقرت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة التعليم الحضوري بالتناوب نمطا تربويا معتمدا بشكل واسع بنسبة 90 في المائة بمختلف المؤسسات التعليمية بأقاليم الجهة، تجاوبا مع توجهات أغلبية آباء وأولياء التلاميذ ، مع الحرص على تعبئة مختلف الأطراف المعنية من أجل مواجهة التحديات الصحية والتنظيمية والتربوية التي تطرحها ظرفية كورونا المستجد.
في هذا السياق انطلق الموسم الدراسي بإقليم بني ملال على إيقاع الإعلان عن اعتماد المؤسسات التعليمية نظام التعليم الحضوري بالتناوب الذي يدمج التعلم الذاتي في مرتكزاته البيداغوجية، وذلك تبعا للتوصيات المنبثقة عن الاجتماع التشاوري التنسيقي المنعقد مؤخرا الذي تدارس الإجراءات المتعلقة بالاستعدادات للدخول المدرسي الجديد، الذي يأتي في ظروف استثنائية تميزت باستمرار تفشي وباء كوفيد-19.
هذه التحديات تم استحضارها الإثنين يوم بداية انطلاق الموسم الدراسي الجديد بإقليم بني ملال بروح من المسؤولية والالتزام الممكن بمتطلبات البروتوكول الصحي والتدابير الاحترازية لاستقبال التلميذات والتلاميذ في حالة صحية جيدة وآمنة.
نفس الإصرار تبدى صباح اليوم خلال انطلاقة الموسم الدراسي بخنيفرة رغم الاعلان مؤخرا عن إغلاق الانتقال من وإلى عاصمة زيان ومريرت في مسعى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث بذلت الوزارة الوصية والسلطات المحلية قصارى الجهود من أجل تأمين هذا الدخول المدرسي وسلامة التلاميذ والطاقم الإداري والتربوي من خلال توفير مستلزمات وشروط الأمن الصحي.
وبأزيلال وجماعاته القروية كان للتلاميذ موعد مع الدخول المدرسي بطموح كبير في تحدي الإكراهات المجالية للمنطقة المتسمة بوعورة التضاريس وقسوة المناخ، وقد اتخذت الأكاديمية مختلف التدابير من أجل إنجاح هذه العملية وضمان تكافؤ الفرص لهذه الأجيال، تنفيذا للمقررات الوزارية في هذا الصدد، والتزاما بالبرتوكول الصحي والتوجهات الحكومية في هذا المجال.
وأوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين السيد مصطفى سليفاني ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدخول المدرسي بالجهة قد مر في “ظروف ملائمة ” ، تراعي متطلبات البروتوكول الصحي والتدابير الاحترازية لاستقبال التلميذات والتلاميذ في حالة صحية جيدة وآمنة.
وتوقف عند الجهود التي بذلت من أجل ضمان احترام البروتوكول الصحي المذكور وتأمين السلامة الصحية للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، مشيرا في هذا الصدد إلى مساهمة الجماعات المحلية التي انخرطت في عمليات تعقيم الفضاءات وتوفير المستلزمات الضرورية من معقمات وآليات وشروط الأمن الصحي، وكذا برمجة الالتحاق بالحصص الحضورية على مدى ثلاثة أيام لضمان التباعد الجسدي وتخفيف الضغط على المؤسسات التعليمية.