م أوحمي:
علمنا أنه في يوم السبت 21 فبراير 2015 أصيب شاب في عقده الرابع يدعى “ر-ن” يقطن بحي اللوز بأفورار برصاصة صيد بدوار أيت إملول ببني عياط .
مصادرنا أكدت أن الضحية كان رفقة صيادي الخنزير البري من بني ملال ففاجأته رصاصة سقطت على حجرة و طارت و استقرت بعنقه ليتم حمله في الحال من طرف زملائه “الحياحه” و الصيادين إلى الطريق المعبدة و بعدها إلى المستشفى الجهوي ببني ملال .
استقرار الرصاصة في عنق الضحية و في مكان صعب به عروق تطلب نقله إلى الدار البيضاء حيث تم ثانية في نفس اليوم إلى بني ملال من أجل استكمال ملف التحقيق الذي باشرته دركية أفورار حنى يتمكن الأطباء من إزالة الرصاصة دون مشاكل .
مصادر مقربة من الضحية أكدت أن المصحة طلبت من مرافقيه مبلغ 16 مليون سنتيم لإجراء عملية استئصال و علمنا أن الضحية سيتم نقله مرة أخرى للدار البيضاء لهذا الغرض .
ومعلوم أن مجموعة من الشباب “الحياحه” سبق لهم أن تعرضوا لحادث مماثل و في أماكن مختلفة من أجسادهم مما يتطلب الحيطة و الحذر و تكوين هذا النوع من الشباب من طرف المندوبيات للمياه و الغابات لتمكينهم من معلومات الوقاية من الرصاص الصادر من بنادق صيد .