أطلس سكوب – عمر طويل
جسد عدد كبير من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، عبر تراب المملكة خطوة احتجاجية بحمل الشارة السوداء اليوم الإثنين فاتح فبراير، للتعبير عن تضامنهم مع الأستاذ سعيد كاراوي الذي يمثل أمام المحكمة في ثاني الجلسات بالمحكمة الإبتدائية بالراشيدية.
واستجاب آلاف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بمختلف جهات المملكة، لدعوة التنسيقية الوطنية إلى حمل الشارات السوداء أيام 1 و 2 و 3 فبراير من السنة الجارية.

وفي تدوينات متطابقة، عبر الأساتذة عن غضبهم من استمرار سياسة التماطل في الاستجابة لمطالبهم من قبيل “يسقط مخطط التعاقد”، الإدماج لنا كما لغيرنا”، “الوظيفة العمومية حق وليست هبة”، “لا لسياسة تكميم الأفواه” وغيرها.
الأساتذة والأستاذات نددوا بالقمع الوحشي الذي تعرضوا له خلال مسيرة الأقطاب الأخيرة بكل من الدار البيضاء وإنزكان، للمطالبة بإسقاط مخطط التعاقد وإدماج جميع الأساتذة والأستاذات بدون قيد أو شرط.

وعبر عدد كبير من الأساتذة، عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي على استعدادهم الكامل لإتخاذ أشكال نضالية تصعيدية إلى حين الإستجابة لمطالبهم، رغم المضايقات والاعتقالات لمحاولة ثني الأساتذة عن مواصلة درب النضال على حد تعبيرهم.