أطلس سكوب
أفادت مصادر موقع “أطلس سكوب” ،أن أطر مجموعة مدارس تيفيرت آيت حمزة ،نظموا وقفة تضامنية واستنكارية داخل مؤسستهم ، تنديدا بالإهانة التي لحقت أطر التدريس والعرقلة أثناء تأدية واجبهم المهني من طرف سيدة كانت مربية أطفال سلفا ،ولم يسعفها عرف القرعة الذي احتكمت إليه مع من عارض فكرة توليها ذلك المنصب بعد تدخل أصحاب النوايا الحسنة .

وفي سياق آخر خاضت السيدة التي ينتسب لها الهجوم على الأطر ، إعتصاما بدورها أمام المدرسة ،مناشدة المسؤولين عن قطاع التعليم بإقليم أزيلال و السلطة المحلية ،من أجل إنصافها لأنها بحد تعبيرها تطالب بمطالبها المتمثلة في المستحقات المالية للسنوات الثلاث التي عملت فيها مع جمعية آمهات آباء وأولياء مجموعة مدارس تيفيرت آيت حمزة ،مؤكدة أنها لم تتوصل بمستحقاتها إلى حد اليوم ، وكل ساكنة آيت حمزة تعلم ذلك على حد تعبيرها .وطالبت في تصريح خصت به موقع “أطلس سكوب”، بإنصافها.
وفي اتصال هاتفي بمكتب الجمعية حول مايجري من حيثيات في الموضوع بآيت حمزة ،وحول ما تدعيه السيدة المذكورة سلفا ،أكد لنا أحد أعضاء الجمعية ،أن المربية لم يسبق للجمعية أن تعاقدت معها ولا أن عملت معها ،وأن ماقالته تظليل للرأي العام ليس إلا ،مؤكدين بدورهم أن الجميع شاهدين على ذلك ،وأنهم لا تربطهم صلة عمل بصاحبة الهجوم ،وأن ما تحدثت به تظليل للرأي العام فقط.

وخلص عضو الجمعية كلامه، في شأن قضية حدث الساعة والنقطة التي أفاضت الكأس ،أن الجمعية قامت بإعلان بخصوص منصب مربية التعليم الأولي ،كخطوة سابقة لما كان يجري في آيت حمزة بعد أن كانت مثل هذه المناصب تحكمها قوى التحكم السياسي والمصالح الشخصانية سابقا،ومن أجل تكريس مبدأ الإنصاف وتكافئ الفرص أبت الجمعية أن تسير في هذا الطرح العادل ،الذي أظهر وجوه جديدة في التسيير ،جعل السيدة ترفض ذلك وتتشبث بفكرة الأقدمية.
كما أن المكتب المسير يستنكر الأفعال الصادرة منها ،ويحمل المسؤولية للسلطات المحلية حول ماستؤول إليه الأوضاع .

تيفرت نايت حمزة علي اهريري.