أطلس سكوب ـ أزيلال
لايختلف اثنان في كون الطبيعية الجبلية لمركز أيت امحمد ووجود غابات بالجبال المجاورة يعتبر كنزا ثمينا تفتقر إليه العديد من المراكز ، لكن أن تحوم حولك رائحة كريهة، تحملها الرياح من تراكم الازبال ومجاري الواد الحار بواد المركز بأيت امحمد أمر ليس بالجيد وينم عن غياب الحكامة وحس المسؤولية.
مصادر محلية أكدت في اتصال بموقع “أطلس سكوب”، أن المنظر بمركز ايت امحمد مخجل ولا يشرف المنطقة بسبب الازبال ومياه الصرف الصحي، ويخدم سلبا قطاع السياحة سواء الداخلية منها أو التي تستقطب السياح الأجانب.
’طالب جامعي’ عاد من البيضاء خلال فترة الحجر الصحي، أكد في لقائه بموقع “أطلس سكوب”، أن انتشار الازبال بضفاف الوادي وبمركز الجماعة أمر يدعو للقلق، خصوصا وأن القائمين على شأن البلدة سبق لهم أن نظموا مرارا مهرجانات غنائية، صرفوا خلالها ميزانية ليست بالهينة.
وأضاف المتحدث، أن نظافة المنطقة ومركز الجماعة أولى أن ترصد له الأموال العمومية لأنه وجه المنطقة الذي يجب أن يُغسل أولا.
ومن جهة أخرى، ذكر أحد الفلاحين من المنطقة أن مياه الصرف الصحي بواد ايت امحمد والتي لازالت ’تجري دون أن تصل إلى قرار’ والتي تصل إلى الضيعات المجاورة أصبحت وصمة عار لأنها تثير شكوك الزبناء الذين يقتنون منتوجاتها.
ولمعرفة رأي رئيس جماعة ايت امحمد في النازلة، حاول الموقع ربط الاتصال بالرئيس لكن دون جدوى ؟.
وطالبت المصادر المحلية بتدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حل عاجل للنفايات بمركز ايت امحمد ومعالجة حل لمشكل مياه الصرف الصحي وحماية الفرش المائية وتوفير بيئة سليمة لمواطني وأطفال المنطقة كحق يضمنه الدستور . فهل من منقذ ؟؟