أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

لقاء تواصلي تحسيسي حول التعريف بنظام البكالوريوس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال(فيديو)

 

أطلس سكوب – عمر طويل

 

احتضنت قاعة المحاضرات، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، يوم أمس الأربعاء 26 ماي الجاري لقاء تواصليا وتحسيسيا حول التعريف بنظام البكالوريوس الذي سيعتمد بالمؤسسات الجامعية المغربية انطلاقا من الموسم الجامعي المقبل.

 

وحضر هذا اللقاء الذي تقدم بإلقائه السيد عبد المجيد زياد، كل من السيد رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي ببني ملال، السيد المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال، والسيدات والسادة الموجهين والمفتشين التربوين الجهوين، ومديرو المؤسسات التعليمية الثانوية التأهيلية وثلة من الطلبة التلاميذ.

 

وتميز العرض الذي قدمه السيد عبد المجيد زياد، بتناوله لمجموعة من المميزات الخاصة بنظام البكالوريوس ومقارنته بالنظام الحالي والوقوف على جاء به من جديد.

 

وتطرق زياد في معرض حديثه لأهداف نظام البكالوريوس، والمتمثلة في تحسين قابلية التشغيل وتطوير روح التنافسية وتطوير القدرات الرقمية، وكذا تجويد المردودية الداخلية والحد من الهدر الجامعي، إلى جانب تمكين الطلبة من اللغات والثقافة العامة والمهارات الحياتية والذاتية.

 

وبخصوص مميزات النظام الجديد، أوضح نائب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، على أن النظام الجديد يتضمن برمجة سنة تأسيسية من أجل ضمان انتقال سلس للطلبة من مرحلة التعليم الثانوي إلى مرحلة التعليم الجامعي، واعتماد طرق بيداغوجية متنوعة، وكذا تعزيز استعمال الرقمنة كوسيلة للتعلم، العمل بنظام الأرصدة القياسية للاستفادة من المكتبسات، برمجة بالإضافة إلى الوحدات المعرفية وحدات في اللغات ووحدات الكفايات الحياتية والذاتية ووحدات للانفتاح.

 

وفيما يتعلق بالحقول المعرفية التي يتضمنها النظام الجديد أشار زياد، أن نظام البكالوريوس يشمل تحديد ثلاثة حقول معرفية كبرى وهي العلوم والتقنيات، العلوم القانونية والاقتصادية والتدبير، اللغات والآداب والفنون والعلوم الإنسانية، ويضم كل حقل معرفي مجموعة من المجالات،

 

وفي تصريح خص به موقع “أطلس سكوب”، أكد عبد المجيد زياد، أن هذا اللقاء التواصلي يندرج في إطار اللقاءات التي عقدتها الجامعة بجميع أقاليم الجهة، والتي انطلقت من بمدينة الفقيه بن صالح وخريبكة، وذلك من أجل شرح مميزات وأهداف النظام الجديد داخل الجامعات المغربية.

 

وأشار زياد أن نظام البكالوريوس، يحظى بعناية خاصة من طرف الوزارة الوصية، حيث ستشرع الوزارة بتنزيله خلال شهر شتنبر المقبل، مضيفا أن هذا اللقاء التواصلي تضمن عرضا قيما ومفصلا، عن مميزات النظام الجديد ومقارنته بالنظام الحالي، وكذا الوقوف على حيثياته وما أتى به من جديد.

 

وقال نائب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، أن الطالب سيتلقى ابتداء من السنة الأولى إلى الأسدوس الثامن مجموعة من الوحدات المعرفية والذاتية، مشيرا أن السنة الأولى من هذا النظام، عبارة عن سنة تأسيسية ستمكن الطالب من التعود على الحياة الجامعية وسيتعلم وحدتين في الاختصاص ووحدات أخرى في اللغات والانفتاح والكفايات الذاتية والحياتية.

 

وتكلم السيد زياد كذلك، عن مفهوم الأرصدة القياسية بحيث كل وحدة لديها نصيب من الأرصدة، مضيفا أن نظام البكالوريوس يستوجب الحصول على 240 أرصدة قياسي، وبموازاة ديبلوم البكالوريوس، سيمنح للطالب والخريج ما يسمى بمكمل الديبلوم ويتضمن بعض المميزات التي تميزه عن الآخرين.

 

وتطرق الأستاذ عبد المجيد،  لطرق الولوج لهذا النظام، والمسالك التي تقدمت بها جامعة السلطان مولاي سليمان هذه السنة، بحيث تقدمت الجامعة، بثلاث مسالك؛ مسلك يختص في التواصل بإقليم أزيلال بحكم اشتغال أغلبية طلبة أزيلال في السياحة الجبلية، ومسلك الصناعات الغذائية بإقليم الفقيه بن صالح، ثم مسلك خاص بالديناميات الاجتماعية بإقليم خنيفرة، مؤكدا أن الجامعة وضعت هذه المسالك على المنصة المخصصة لنظام البكالوريوس، وسيشرع في تدريس هذه المسالك في كل المؤسسات السالف الذكر بعد المصادقة عليها من طرف الوزارة الوصية.

 

ولقي العرض الذي تقدم به السيد نائب رئيس الجامعة، استحسانا كبيرا من طرف الحضور، لكونه عرضا مفصلا وقيما حول النظام الجامعي الجديد، كما دعا عدد من الحاضرين إلى عقد لقاءات تواصلية وتحسيسية بهذا الخصوص لفائدة المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التعليمية بعموم تراب جهة بني ملال-خنيفرة بتنسيق بين الجامعة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة.

 

من جهته نوه السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، في كلمة له بالمناسبة بهذا العرض المنظم برحاب الكلية، مشيرا أن هذه اللقاءات التواصلية تروم التأسيس لجامعة الغد، مشيرا أن العرض الذي تقدم به السيد عبد المجيد زياد شخص واقع التعليم الجامعي بالمغرب، ونناء تصور لما يجب أن يكون عليه التعليم الجامعي وبما يجب أن تكون عليه المسالك الجديدة التي تعبر بجد عن ذلك الانفتاح الحقيقي والاعتماد على مقوماتها الأساسية وبرمجتها في إطار مشاريع بيداغوجية علمية من أجل توفير وتطبيق شعار “انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي”.

 

وأشار العاملي أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، ستعرف تحديثا يمهد بشكل كبير لتنزيل وتطبيق نظام البكالوريوس، مضيفا أن الكلية تتوفر على مركز للغات، حيث جرى فتح أبوابه للطلبة داخل الكلية ومن خارجها، وتم تجهيز المركز بأحدث التجهيزات، ويتضمن اللغات الأجنبية التالية؛ الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية، وخلال السنة الماضية تم استضافة المسؤولة عن اللغة الصينية وذلك بغية إدراجها ضمن اللغات التي تدرس بهذا المركز.

 

وختم عميد كلية الآداب كلمته، بكون أن تعلم اللغات الأجنبية إلى جانب التكوينات ستكون له ايجابيات، للدور الكبير لهذه المشاريع اللغوية خصوصا وأن المنطقة سياحية بامتياز.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد