أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أكبر حديقة بورزا زات تحتضر وحالتها المزرية تسائل وضعية الفضاءات الخضراء(فيديو)

أطلس سكوب  ـ ورزازات

 

حديقة 9 يوليوز وأكبر متنفس يوجد بمدينة ورزازات، توجد اليوم في حالة لا تبشر بخير، ففي جولة لكاميرا “أطلس سكوب”، تبين أن وضع هذا المرفق العمومي الذي خلق للترويح عن نفوس المواطنين وتزيين المدينة والاستجمام والراحة، يحمل الاسم فقط.

 

فبمدينة ورزازات التي تعد فيها الحدائق على رؤوس الأصابع،  توجد حديقة 9 يوليوز وحديقة أخرى بجانبها ملاذا ومقصد العديد من المواطنين الفقراء الذين لا يتوفرون على مساحات خضراء بمنازلهم بل وبالأحياء التي يسكنونها.

 

ويعول المواطنين الورزازي أن تكون حديقة 9 يوليوز وما جاورها إحدى الفضاءَات الخضراء التي كان من الممكن أن تشكل متنفسا لساكنة ورزازات إلا أن الأمور تجري بما لا يشتهي المواطن.

 

 فمجرد تخطيك لبوابة الحديقة التي علقت بها لافتة تنبه إلى أن الاشغال جارية لاصلاحها وتلتمس من الزوار تفهم الوضع، تصادفك أكواما من النفايات وقطع الكراسي التي خربت في غياب حراسة على المرفق العمومي الترفيهي.

 

وتنتشر بجنبات الحديقة بقايا الأزبال وقوارير بلاستيكية، وحشائش ذبلت معها الازهار والورود التي جاء الزوار لرؤيتها والاستمتاع بجمال منظرها، لكن خاب ظنهم، وأجل إلى أجل غير مسمى في انتظار التفاتة حقيقية، تنزع معها اللافتة التي علقت ببابها منذ أزيد من ثلاثة سنوات ولا شيء تغير.

 

والغريب في الأمر، وفق تصريح أحد زوار الحديقة في لقائه بموقع “أطلس سكوب”، أن وضع الحديقة لم يتغير منذ القرن الماضي، وقال بالحرف ” لا شيئ تغير هنا، فقد سبق لي ان اشتغلت بهذا المرفق في نهاية القرن الماضي حين كنت طالبا، واليوم أحكي لأبنائي عن هذه الحديقة التي لم لاتزال على حالها”.


ترى متى سيتم فعلا اصلاح الحديقة التي تعلب دورا اساسيا في حياة ساكنة المدينة خصوصا في فصل الحرارة الذي يبدأ مبكرا بوززات ولا ينتهي حتى شهر شتنبر ؟؟؟ فهل من منقذ ؟؟؟

شاهد لقطات تبين بالملموس وضعية حديقة 9 يوليوز


 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد