م أوحمي :
بلغ إلى علمنا في صبيحة يوم الاثنين ثاني مارس الجاري و في أماكن متفرقة بحي نزهة بالفقيه بن صالح تعرضت ثلاث أستاذات لعملية سرقة بعد تهديدهن بواسطة أسلحة بيضاء .
الجاني اعترض سبيل الأستاذة ” ش-خ” بينما كانت تتمشى قبيل الساعة الثامنة صباحا في انتظار أن يلحق بها زوجها الذي كان منشغلا داخل سيارته ففاجأ الضحية شخص بصاطور و استولى على مبلغ مالي يقدر ب 5200درهم كانت الزوجة تستعد لإرساله لابنتها بالخارج بعد الساعة الحادي عشر و التي تصادف خروجها من الفصل الدراسي كما استولى على بطاقتها الوطنية و عانق الريح لتعود الأستاذة أدراجها إلى المنزل و إخبار زوجها بالحدث و في نفس اليوم تعرضت أستاذة كانت تستعد للتوجه إلى مدينة خريبكة بعد أن قضت الليلة عند معارفها بالفقيه بن صالح ليستولي الجاني على هاتفها النقال وهو نفس المصير الذي تعرضت له أستاذة ثالثة حسب مصادرنا .
العمليات الثلاث ثارت اهتمام رجال و نساء التعليم بالخصوص لأن الضحايا من الأسرة التعليمية مما لا يدع مجالا للشك أن الجاني يقصد أمام المؤسسات التعليمية لاقتراف جرمه مستغلا غياب دوريات رجال الأمن الوطني المنتظمة على محيطها فهل من منقد ؟؟؟