أطلس سكوب
بعد سنوات من تجميد مهامها، ينتظر أن يتم انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل الاعتماد على أطر الدعم الاجتماعي في تجربة جديدة بالقطاع، حيث ستباشر أطر الدعم الاجتماعي عملها بعد سنوات من انتظار تفعيل مهامها، التي أدرجت منذ مرحلة الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
وستمكن المهام، التي ستقوم بها الأطر، وفق “المساء” من توسيع الجوانب التي تأخذ بعين الاعتبار علاقة التلميذ بالمؤسسة التعليمية وحاجياته الأساسية لتشمل الجانب الشخصي بدل التركيز فقط على المعارف التي سيتعلمها طيلة الموسم الدراسي، نظرا لأهمية هذا الجانب في العملية التعليمية لارتباطها بالجانب النفسي للتلميذ.
أطر الدعم الاجتماعي سيكون لها دور أساسي في تقديم العون للتلاميذ، الذين يعانون من مشاكل اجتماعية ونفسية، والتي يكون لها تأثير كبير على تحصيلهم الدراسي، حتى يتمكنوا من التغلب عليها، بعدما كانت هذه المهمة تسند إلى المدرس الذي لا يتوفر في الغالب على مهارات تجعله ينجح في مساعدة التلميذ.
وتضم أول دفعة من أطر الدعم الاجتماعي من 2000 إطار.