بني ملال 8 يوليوز 2021/ومع/ نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مؤخرا بمدرسة النهضة ببني ملال حفل تتويج أندية المؤسسات التعليمية الابتدائية المشاركة في المسابقة الجهوية لأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان. وخلال هذا الحفل الذي حضره عدد من الأساتذة والأطر التربوية والتلاميذ والتلميذات وزعت على الأندية المشاركة مجموعات كتب تربوية وحقوقية لفائدة التلاميذ وتذكارات تقديرية لفائدة الأندية.

ويتعلق الأمر بأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان في كل من مدرسة المسيرة ومدرسة أنوال بالمديرية الإقليمية لبني ملال ومدرسة تكانت بأفورار والمدرسة المختلطة بتيموليلت ومجموعة مدارس آيت شعيب التابعة للمديرية الإقليمية لأزيلال بالإضافة إلى مجموعة مدارس الكريفات ومدرسة زينب النفزاوية ومدرسة السعادة ومدرسة المركز الفلاحي أولاد زمام ومجموعة مدارس دار الفلاح بالمديرية الإقليمية للفقيه بن صالح ومدرسة الأمل بالمديرية الإقليمية لخريبكة ومدرسة أمالو بالمديرية لخنيفرة.

ويعتبر الحفل تتويجا للبرنامج الذي وضعته اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بهدف مواكبة أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمدارس الابتدائية في مختلف أقاليم الجهة من أجل تعزيز نشر ثقافة حقوق الإنسان والتربية على المواطنة في الوسط المدرسي وذلك في إطار تفعيل الشراكة التي تجمع المؤسستين.
وقد انطلق البرنامج بدورة تكوينية نظمت يومي 21 و 22 فبراير 2021 بالمركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي ببني ملال لفائدة 25 أستاذة وأستاذا من التعليم الابتدائي، حول آليات تفعيل وتنشيط أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية بهدف تعزيز قدرات أعضاء وعضوات أندية التربية على حقوق الإنسان في مجالي التربية على المواطنة وثقافة حقوق الإنسان.

وأعلن عقب ذلك عن مسابقة أفضل إبداع تربوي و حقوقي انخرط فيها 12 ناديا من مختلف أقاليم الجهة .

وقد واكبت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الأندية المشاركة في المسابقة خلال مختلف مراحل إعداد أنشطتها التربوية وذلك من خلال التواصل المباشر مع منسقي الأندية والزيارة الميدانية حيث نظمت اللجنة الجهوية مجموعة من الزيارات إلى المؤسسات المشاركة. وتراهن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان في المؤسسات التعليمية نظرا لأهمية الوسط المدرسي في النهوض بثقافة حقوق الإنسان عبر تمكين التلميذات والتلاميذ من اكتساب المواقف والسلوكات التي تحترم حقوق الإنسان والقيم الإنسانية والكرامة المتأصلة في الإنسان في سن مبكرة.