أطلس سكوب/ الفقيه بن صالح
كورونا ليست التحدي الوحيد الذي يستفيق على وقعه سكان مدينة الفقيه بن صالح، خلال الأشهر الماضية؛ فهاجس “أيام العطش” قائم على الدوام، أمام اتجاه المؤشرات نحو تكرار سيناريوهات صيف السنوات الماضية، بانقطاع مياه الشرب.
المدينة ظلت تشتكي من الانقطاعات المتكررة على امتداد سنوات، واستفاضت مختلف الهيئات الجمعوية و الحقوقية في الاحتجاج و نقاش الموضوع؛ لكن دون الوصول إلى وضع حد للمشكل المتكرر . وتقاطرت عشرات التدوينات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أعرب أصحابها عن استيائهم من انعدام الماء بمنازلهم بدون سابق إشعار من قبل الجهات المختصة، مشيرة إلى ما تسببه هذه الظاهرة من ارتباك كبير لدى الأسر غير المتوفرة على حلول بديلة للإشكال، نظرا للأهمية البالغة التي يكتسيها الماء الصالح للشرب.
«من أجل الحق في الحياة ، و الاحتجاج ضد العطش و الحرمان من قطرة ماء» ، عناوين بارزة عبر من خلالها المحتجون عن تذمرهم مما يعانونه جراء حرمانهم من الماء الصالح للشرب و استنكارهم للكيفية التي تدبر بها شؤون المجلس البلدي من طرف من تحملوا مسؤولية السهر على خدمة المواطنين أزيد من ثلاثة عقود، و تنديدهم بأسلوب اللامبالاة من طرف الجهات المسؤولة محليا و إقليميا في معالجة مشاكلهم و على رأسها توفير الماء للساكنة باعتباره حقا و ليس مطلبا، وفق تعليق مصادر مهتمة .