أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على التشغيل لتحقيق الانتعاش الاقتصادي وهذا مسار الحزب

أطلس سكوب 

 

 يتطلع حزب التجمع الوطني للأحرار، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى تحقيق انتعاش اقتصادي في أعقاب أزمة كوفيد-19 من خلال خلق مليون منصب شغل مباشر.

ويتعلق الأمر بإطلاق برنامج غير مسبوق للأشغال العمومية، ودعم مشاريع المقاولين الذاتيين، وتسريع المخططات القطاعية (الفلاحة، الصناعة، السياحة والصناعة التقليدية).

كما يعتزم حزب التجمع الوطني للأحرار إنعاش اقتصاد ما بعد كوفيد-19 عبر خلق فرص عديدة وفورية، من خلال برامج الأشغال العمومية الصغرى والكبرى وفرص جديدة للشباب والنساء.

ويندرج في هذا الإطار أيضا تمويل المشاريع المقاولاتية والجمعوية والبيئية والثقافية والرياضية عبر برنامج “الفرصة”، ودعم المقاولات وخلق فرص عمل جيدة بفضل المخططات القطاعية الطموحة في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصناعة والسياحة والصناعة التقليدية.

كما يعتبر تشجيع الإنتاج الوطني ودعم تنافسية علامة “صنع في المغرب” من بين اهتمامات “حزب الحمامة”.

ويتعهد الحزب بتعويض 30 في المائة من الواردات بمنتوجات محلية، مع الحفاظ على فرص الشغل، والعمل على تحقيق إنتاج ما يعادل 34 مليار درهم من الواردات محليا، مع إمكانية خلق أكثر من 100 ألف منصب شغل، واللجوء إلى إلزامية تفضيل المنتوج الوطني كلما كان ذلك ممكنا، وتشجيع ولوج المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة إلى الصفقات العمومية.

كما يهدف الحزب إلى دعم العالم القروي وإدخال 400 أسرة قروية للطبقة الوسطى، من خلال تثمين مليون هكتار من الأراضي الجماعية، وتشجيع 200 ألف فلاح، منهم 45 ألف شاب، وضمان ولوجهم للحماية الاجتماعية والتأمين الفلاحي.

ويتضمن هذا المحور أيضا تشجيع نقل استغلال الأراضي الفلاحية لمحاربة التجزئة، وإتاحة الفرصة لـ 180 ألف شاب ليلجوا الميدان الفلاحي، وضمان تقاعد الفلاحين المسنين وتجديد برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية من أجل سد الخصاص على مستوى الخدمات الاجتماعية.

ويعد حزب التجمع الوطني للأحرار بتعزيز صناعة الغد وتسريع الانتقال الطاقي من خلال تعزيز الإنتاج الوطني ودعم الانتقال إلى صناعة منخفضة الكربون (السيارات، والملاحة الجوية وغيرها).

وبالنسبة للنساء، يتطلع الحزب إلى وضع خطة لدعم العمل ومكافحة الهشاشة لدى النساء، مع مراعاة تنوع المواقف الفردية والأسرية في جميع مراحل الحياة.

ويتعلق الأمر بتحسين عرض الخدمات العمومية لرعاية الأطفال (دور الحضانة ومربيات في البيوت مرخص لهن) من أجل السماح للنساء الراغبات في ذلك بمواصلة نشاطهن المهني ودعم تشغيل النساء في قطاع الخدمات المقدمة للأشخاص (حضانة الأطفال، رعاية المسنين).

ويعتزم الحزب توفير دعم للتكوين المهني يصل إلى 5 آلاف درهم عن كل تكوين متبع، والتعويض عن المسارات المهنية المتقطعة عند حساب التقاعد.

وحدد حزب التجمع الوطني للأحرار الكلفة المالية لبرنامجه في 275 مليار درهم على مدى خمس سنوات، أي ما يعادل 55 مليار درهم في السنة. 

وفي ما يلي ورقة تقديمية لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يخوض غمار انتخابات ثامن شتنبر الجاري :

– تأسس حزب التجمع الوطني للأحرار في أكتوبر 1978 من قبل الوزير الأول سابقا أحمد عصمان وعدد من المناضلين المستقلين.

– يصنف التجمع الوطني للأحرار تاريخيا في اليمين بالمشهد السياسي وأحيانا في الوسط، حيث يركز على “الديمقراطية الاجتماعية” كمرجع وهوية سياسية وعلى العدالة الاجتماعية وتمكين المواطن.

– حقق الحزب نتائج متقدمة في معظم الانتخابات التي شارك فيها ، مما أتاح له الاضطلاع بدور مهم في معظم الحكومات التي تلت تاريخ تأسيسه.

– في الانتخابات التشريعية عام 1977 ، حصل الحزب على 144 مقعدا من أصل 267. وفي سنة 1979 كرس أحمد عصمان نفسه لشؤون الحزب الذي انضم إلى صفوف المعارضة سنة 1981.



– في الانتخابات التشريعية لعام 1984 ، حصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 61 من أصل 306 مقاعد وانتخب أحمد عصمان رئيسا لمجلس النواب.

– في سنة 1992 ، كان أول قوة سياسية في الانتخابات الجماعية، وفي الانتخابات التشريعية عام 1993 حصل على 34 مقعدا، لكنه قرر ألا يكون جزءا من الحكومة.
 

– في الانتخابات التشريعية لعام 1997 ، حصل الحزب على 50 مقعدا في مجلس النواب ، وحصل على 8 بالمائة من مقاعد البرلمان، مما جعله أكبر حزب ، مما سمح له بالمشاركة في حكومة التناوب، بخمس حقائب وزارية.

– سنة 2002 ، حصل التجمع الوطني للأحرار على المركز الرابع، فشكل بذلك جزءا من الائتلاف الحكومي، قبل أن يحصل عام 2003 على المركز الثالث في الانتخابات الجماعية .
 


– في عام 2007 ، شارك حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة بخمس حقائب وزارية، بينما انتخب رئيسه مصطفى المنصوري رئيسا للحزب.




– في 2010 ، انتخب صلاح الدين مزوار رئيسا للحزب، وفي 25 نونبر 2011 حصل الحزب على 52 مقعدا في الانتخابات التشريعية.

– في 2 غشت 2013، انضم حزب التجمع الوطني للأحرار للائتلاف الحكومي بعد انسحاب حزب الاستقلال، ثم في سنة 2016، حصل الحزب على 37 مقعدا في الانتخابات التشريعية.

– في أكتوبر 2016، تم انتخاب عزيز أخنوش رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، إيذانا ببداية فترة إعادة هيكلة الحزب وإرساء دينامية جديدة. و م ع


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد