أطلس سكوب – عمر طويل
قارب أساتذة جامعيون ببني ملال، يومي الخميس المنصرم، موضوع “تدبير المجالات الرعوية بالمغرب: مقاربة التاريخ والعلوم الاجتماعية”، في إطار الأيام السادسة والعشرون للجمعية المغربية للبحث التاريخي المنظمة برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال.
.jpg)
واحتضنت كلية الآداب ببني ملال، أشغال هذه الندوة العلمية، المنظمة من طرف الجمعية المغربية للبحث التاريخي وكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بشراكة مع مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، الجماعة الترابية لقصبة تادلة، المجلس الجماعي لأبي الجعد، مؤسسة الفقيه العلامة الحاج الحبيب الناصري الشرقاوي للفكر والتراث.

وافتتحت أشغال الندوة بإلقاء، كلمة كل من نبيل حمينة رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، كلمة محمد العاملي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، كلمة لطيفة الكندوز رئيسة الجمعية المغربية للبحث التاريخي، كلمة رئيسة مركز معابر للدراسات والأبحاث في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة سعاد بلحسين، كلمة الأستاذ الزبير بوحجار رئيس شعبة التاريخ عن اللجنة المنظمة.

وأشارت كلمات المتدخلين خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الأيام الوطنية السادسة والعشرين للجمعية المغربية للبحث التاريخي، إلى السياق العام لتنظيم هذه الندوة العلمية وأسباب اختيار جهة بني ملال خنيفرة التي تعتبر مجالات رعويا خصبا بالدرجة الأولى.

وعرفت أشغال هذه الأيام الوطنية حضور أساتذة جامعيين ومؤرخين مغاربة من مختلف الجامعات المغربية، لمقاربة موضوع الندوة من وجهات ومقاربات متعددة، والذي احتضنته كل من مدينة بني ملال وقصبة تادلة وأبي الجعد.

وفي تصريح لموقع “أطلس سكوب”، أشارت الأستاذة سعاد بلحسين أن هذا الملتقى له أهميته لعدة اعتبارات، لأن موضوع المراعي مؤسسة ذات نظم معقدة ومتنوعة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

وأوضحت مديرة مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، أن المتدخلين تناولوا موضوع الندوة من مقاربات متنوعة تاريخية سوسيولوجية لسانية تنموية انتروبولوجية، والتي فتحت الباب أمام الباحثين للاشتغال في موضوع المراعي الجماعية مستقبلا.

من جهتها أكدت رئيسة الجمعية المغربية للبحث التاريخي، أن عقد أشغال هذه الدورة ببني ملال لتدارس موضوع له أهميته وراهنيته. مشيرة أن موضوع تدبير واستغلال المجالات الرعوية بالمغرب لا يرتكز فقط على الرعي والرعاة وتنقلاتهم لكنه سوف يدرس من جوانب متعددة.
وفي سياق متصل أكد الأستاذ الحسن بودرقا، عضو اللجنة المنظمة أن الرعي مدخل من مداخل تاريخ جهة بني ملال، باعتباره نشاط أساسي لدى الساكنة المحلية، مضيفا أن تنويع أماكن انعقاد أشغال هذه الدورة، يروم إطلاع الباحثين الوافدين من مختلف أرجاء المغرب بأهمية ما تزخر به الجهة من مقومات أثرية مهمة، وأيضا التحسين ببعض القضايا التاريخية، كقصبة تادلة الإسماعيلية وبضرورة رد الاعتبار لهذه المعلمة التاريخية، لتكون مدخلا من مداخل التنمية بهذه المدينة.