أطلس سكوب
انطلق صباح أمس الخميس 24 فبراير الجاري، وسط أجواء روحانية ودينية، ب ’افري نولحاج، بواويزغت إقليم أزيلال عرس ديني احتفالي لحفظة القرآن الكريم تتلمذوا على يد الفقيه الشيخ حسن مرشد .
وانطلق العرس الديني، على وقع ترديد الاذكار وأناشيد ختم القرآن وقراءات جماعية لسور من كتاب الله، وقراءات فردية لقراء محتفى بهم، مع أمداح نبوية ووصلات إنشادية ، وتزين المحتفلون بلباس تقليدي مغربي.

ومن المحتفى بهما : القارئ الشاب “عمر المعين” 23 سنة من منطقة امغران يقطن حاليا بإغرم لغلام ختم كتاب الله بواويزغت وتتلمذ على يد الشيح الحسن مرشد بمسجد افري نولحاج بواويزغت.
القارئ “عبد الله اغبالو” 20 سنة من ايت بوكماز ، ختم حفظ كتاب الله بواويزغت بمسجد افري نولحاج ، وتتلمذ بدوره على يد الشيخ الحسن مرشيد.

وأشرف على الحفل الديني ، الشيخ الحسن مرشيد إمام مسجد افري نولحاج الذي حرص على تنظيم هذا العرس تتويجا لحفظة كتاب الله الكريم تشجيعا لهما على حفظ القرآن والتمسك به وتحفيظه للأجيال القادمة، وحسب أحد تلامذته فالشيخ الحسن مرشد يعطي بالغ الاهتمام بكلام الله حفظا وتلقينا وتجويدا وترتيلا.
الشيخ الحسن مرشيد أكد في تصريح خص به موقع “أطلس سكوب”، أن حفل اليوم تم فيه تتويج طالبين من بين 30 طالبا، ينحدرون من مختلف المناطق المغربية، مضيفا أن الطالبين اختتما حفظ القرآن، باحتفال رمزي تقديرا للمحتفى بهما.

والتمس السي حسن موجها نداءه للمحسنين للعمل على توسيع بناية مستقلة للكتاب، تستوعب باقي الطلبة. موجها شكره لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا العرس الديني، ولمندوب الاوقاف بأزيلال وأعضاء المجلس العلمي والمرشدين الدينيين وأئمة مساجد واويزغت.
ومن الشكليات التي حضرت في احتفال تكريم الطالبين المحتفى بهما الحافظان لكتاب الله الكريم، تحضير اللوحة وزركشتها بالطريقة والألوان المناسبة والمكتوبة بالصمغ وتحضير الفرس وتسريجه وإلباس الطالبين المحتفى بهما عبد الله اغبالو وعمر معين لباسا أبيضا أنيقا وسلهاما في مشهد مهيب أشبه ما يكون بالعرس .

واكتمل هذا العرس حين ركب الطالبين محمد وعبد الله على فرس وطاف بهما أزقة المنطقة بدءا من دوار افري نلحاج و انتهاء بساحة أمام مسجد الدوار، وذلك في خطوة تشجيعية لزملائهما الطلبة على الجدية في المسيرة القرآنية.
وأكد طالب لايزال يواصل مسيرته في حفظ القرآن الكريم ، أنه يتمنى أن يتوج في مثل هذه الأجواء الروحانية المؤثرة، موضحا أن المتوجين بعد رحلة الحفظ، قد ينتقلون لإمامة المساجد أو الاشراف على الكتاتيب القرآنية، وقلوبهم عامرة بكتاب الله.
عمراوي واويزغت