ن اليحياوي
إذا ما قارنا بين عروض الحكومات في إطار الحوار الاجتماعي بين سنوات 2014، و2016، و2019 و2022 وتغير مواقف النقابات بشأنها بين رفض جلها أو بعضها في الماضي وقبول كل النقابات الأكثر تمثيلية لعرض أخنوش اليوم، السؤال الذي يطرح نفسه اليوم وبقوة هو: ما هو السر الذي جعل كل النقابات الأكثر تمثيلية توقع اليوم اتفاقا متواضعا مع أخنوش، بعد أن رفضت التوقيع مع ابن كيران في 2014، ورفضت عرضه ودعت إلى إضراب وطني في 2016، ورفض بعضها التوقيع على الاتفاق مع العثماني؟

.png)