أطلس سكوب –
طالبت فعاليات محلية بدوار أكديم، التابع لجماعة زاوية أحنصال، بتدخل عامل إقليم أزيلال من اجل منع استغلال الأراضي المحيطة بالحي الاداري والتابعة لمزارع ساكنة أكديم، أو البناء فيها أو بيعها وأن تبقى للمصالح العامة المقترحة من طرف الساكنة عند الحاجة إليها.
وأكدت مصادر محلية في اتصال بموقع “أطلس سكوب”، أنه تم مؤخرا، استغلال بقعة تابعة لدوار أكديم بالحي الإداري وتم التصرف فيها قصد بناء مؤسسة نفعية بها.
وأضافت مصادر “أطلس سكوب”، أن ست جمعيات وضعت شكاية حول استغلال الأراضي المحيطة بالحي الإداري والتابعة لمزارع ساكنة دوار أكديم زاوية أحنصال لدى السلطات المحلية، توصل الموقع بنسخة منها.
والتمس الموقعون على الشكاية من السلطات المحلية بزاوية أحنصال وعامل إقليم أزيلال، التدخل لدى الجهات المعنية من أجل التأكد من ملكية هذه الأراضي وتوقيف كل أشكال الاستغلال لها.
ونبهت ذات الشكاية، إلى أنه في حالة إذا كانت هذه الأراضي تابعة للأراضي المخزنية نلتمس منكم التدخل من أجل منع مستغلي هذه الأراضي من استغلالها أو البناء فيها أو بيعها، وأن تبقى للمصالح العامة المقترحة من طرف ساكنة أكديم أو استغلالها من طرف الساكنة عند الحاجة إليها.
وفي حالة إذا كانت غير تابعة للأراضي المخزنية نلتمس منكم التدخل من أجل استرجاع هذه الأراضي الزراعية لفائدة مزارع أكديم زاوية أحنصال.
وقالت مصادر الموقع، أن هذه الشكاية حررت بعدما تم تفويت جانب مهم من هذه الأراضي لبناء مؤسسة نفعية بالدوار، وهو ما أثار حفيظة الساكنة بأكديم خاصة وأن جميع طلبات الساكنة منها بناء ثانوية، دار الشباب، ملاعب القرب، تم رفضها بدواعي مشكل الوعاء العقاري.
وبالمقابل، أكدت مصادر من زاوية أحنصال أن الأرض موضوع الشكاية، خصصت لبناء رياض الفتاة لزاوية أحنصال، تؤدي أدوار طالبة الطالبة، اقترحتها فدرالية جمعيات المجتمع المدني لزاوية أحنصال من أجل محاربة الهدر المدرسي بالمنطقة.
وأوضحت المصادر أن بناء المرفق العمومي سالف الذكر، يأتي لتعزيز العرض التربوي بالمنطقة، ومساعدة فتيات عدة دواوير نائية من جماعة زاوية أحنصال في متابعة دراستهن والحيلولة دون انقطاعهن المبكر عن الدراسة بسبب غياب اقسام الداخلية بالمنطقة.
وأضافت المصادر أن الأرض تابعة للدولة، وكانت من زمن الحماية الفرنسية تستغل كمرفق يخصص كإسطبل، واستغربت المصادر من رفض تشييد مرفق عمومي يؤدي خدمة ومصلحة عامة لكافة ساكنة زاوية أحنصال.
وأردفت أن المشكل مرتبط بالأساس بحسابات سياسية ضيقة، لن تخدم المنطقة والمصلحة العامة. ودعت المصالح بعض الفعاليات إلى التحلي بالحكمة من أجل المصلحة العامة وتجنب وضع العصا في العجلة لان المتضرر الأول والمستفيد الأول هو كافة ساكنة المنطقة.