أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

موت الأشجار عطشا بسهل تادلة / أفورار يسائل المسؤولين على قطاع الماء(فيديو)

أطلس سكوب  ـ محمد كسوة

 لا حديث بين الفلاحين بأفورار والنواحي إلا عن موت مئات الاشجار  ( الزيتون ، الرمان والحوامض ) بسهل تادلة ( أفورار بني عياط والنواحي) بسبب قلة التساقطات المطرية هذه السنة وحرمان المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي وحوض أم الربيع الفلاحين من حصص السقي من ماء سد بين الويدان.

 

واستنكر مجموعة من الفلاحين في تصريح لوقع “أطلس سكوب”، صمت المسؤولين الفلاحين والأحزاب والنقابات والجمعيات المهنية أمام هذه الجريمة ضد الأشجار التي لا يمكن تعويضها نظرا لعمرها الطويل، وفي مقابل ذلك يتم استنزاف دائم لمياه سد بين الويدان،  بتحويل الملايين من أطنان الماء إلى سد المسيرة من أجل تزويد الدار البيضاء ومراكش بالماء بما في ذلك المسابيح والحدائق، متسائلين لماذا يتم حرمان الآلاف من الفلاحين من حصة ماء السقي على الأقل ولو مرة واحدة في الشهر من أجل إنقاذ ما تبقى من الأشجار.

 

وتساءل هؤلاء الفلاحين عن السبب في كيل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي وحوض أم الربيع بمكيالين في هذا الشأن، لماذا منح للفلاحين بمنطقة بإقليم الفقيه بن صالح حصص سقي  لأراضيهم ولأشجارهم خاصة أشجار الرمان انطلاقا من سد أحمد الحنصالي على سبيل المثال، على حد تسائلهم.

 

وبلغ إلى علم موقع “أطلس سكوب” أن هناك تحركات من الفلاحين المتضررة أشجارهم من أجل تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي 525 بأفورار من أجل حثهم على برمجة حصة سقي للأشجار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد