أطلس سكوب – تيلوكيت
اشتكى عدد من الساكنة المحلية بجماعة تيلوكيت إقليم أزيلال، من تنامي خطير وملحوظ في الذبيحة السرية بشكل غير مسبوق بالسوق الأسبوعي للجماعة مما ساهم في استقرار وانتشار كبير للكلاب الضالة بالمركز.
وكشفت مصادر محلية لموقع “أطلس سكوب”، أن هذه الظاهرة ساهمت في تكاثر الكلاب الضالة بمركز الجماعة مما بات يؤرق الساكنة ومتتبعي الشأن المحلي.
وطالبت فعاليات محلية، السلطات بالتدخل العاجل وإيجاد حلول عاجلة وعدم تجاهل الأوضاع المأساوية للساكنة المحلية.
وقالت ذات المصادر، أن انتشار ظاهرة الذبيحة السرية بتيلوكيت مؤخرا، يؤدي كذلك إلى تلوث مركز الجماعة، مما يستدعي الاستجابة لمطالب الساكنة.
وعلقت مصادر محلية بالمنطقة على الوضع الكارثي بالجماعة، بكون الساكنة تترقب كيف سيتصرف المجلس الجماعي بشأن الكلاب الضالة التي باتت تمثل خطرا حقيقيا على سلامة الأطفال والساكنة بصفة عامة.

وقالت مصادر محلية أنه تم إيقاف عمل المجزرة القديمة سنة 2016 مما أدى إلى تفاقم الذبيحة السرية بما في ذلك ذبع وسلخ الذبيحة وسط السوق وهو ما يخلف روائح كريهة وزيادة في عدد الكلاب الضالة ما جعل الساكنة من جديد تحتج على الوضع الكارثي.
وأشارت مصادر “أطلس سكوب”، أن هذا المشكل أثمر اتفاقا يقضي بإنجاز مشروع مجزرة جديدة بمواصفات تحترم السلامة الصحية، و بالفعل ثم إنجاز المشروع رغم أنه لم تحترم فيه معايير عدة وفق تعبير ذات المصادر، وثم اتخاذها كحل للحد من الذبيحة السرية.
وذكرت المصادر نفسها، أن المجلس الإقليمي السابق لأزيلال وعد الساكنة بتوفير شاحنة لنقل اللحوم على اعتبار أن المجزرة بعيدة شيئا ما عن مركز الجماعة، لكن دون الوفاء بهذا الوعد مما عمق من أزمة ومعاناة الجزارين.
وقالت ذات المصادر أن الأمر خلق فوضى بسبب تهرب الجزارة من الذبح في المذبحة البعيدة عن المركز والسوق، وهو ما ساهم في تفاقم مشكل الكلاب الضالة بمركز الجماعة والتي باتت تؤرق الساكنة وتهدد السلامة الصحية للمارة وخاصة منهم الأطفال، مما يستدعي التدخل العاجل من قبل القائمين على تدبير الشأن المحلي.