مواطنون من أيت عباس يقطعون 90 كيلومترا مشيا على الاقدام وصولا إلى مقر عمالة أزيلال احتجاجا على العزلة
أطلس سكوب – عمر طويل
وصلت مسيرة ساكنة دوار امشاشتو القادمة من أيت عباس، صباح اليوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، إلى مدينة أزيلال لإيصال صوتها ومطالبها للسلطات الإقليمية بأزيلال.

وكشفت مصادر من المحتجين، أن مسيرة الساكنة قطعت أزيد من 90 كيلومترا مشيا على الاقدام في زمن 48 ساعة مشيا على الاقدام لإيصال صوتها ومطالبها لعامل إقليم أزيلال، والتدخل لبناء قنطرة تفك العزلة على ساكنة دوار امشاشتو بايت عباس.
ورفع المتظاهرون، شعارات قوية للتنديد بسياسة الأذان الصماء، والمطالبة بفك العزلة عن منطقتهم بسبب غياب قنطرة، حاملين لافتات وصور الملك محمد السادس والاعلام الوطنية.

وذكر شيخ مشارك في المسيرة، أن الساكنة استغرقت للوصول إلى مدينة أزيلال أزيد من 48 ساعة مشيا على الأقدام للمطالبة بأبسط الحقوق والمطالب، وتشييد قنطرة تفك العزلة عن الدوار.
وطالبت الساكنة الجهات الوصية بالاستجابة لمطالبهم ببناء وإنجاز قنطرة تربطهم بدوار ابعزيز بذات الجماعة من أجل فك العزلة عنهم، لكون هذه القنطرة تشكل المعبر الوحيد للساكنة، كما سيمكن بناؤها من فك العزلة وكذلك تزويد الدوار بالمواد الغذائية وإنقاذ المرضى والمصابين والنساء الحوامل عبر تسهيل ولوج سيارات الإسعاف والعربات إلى الدوار، خصوصا في فصل الشتاء(فصل الاوحال) وفق تعبير شيخ طاعن في السن ابن دوار امشاشتو كان من بين المحتجين.
والتمست ساكنة دوار امشاشتو بايت عباس، من عامل إقليم أزيلال، التدخل من أجل فك العزلة والتهميش والإقصاء عن الساكنة.

وطالب المحتجون في شكاية موجهة للسلطات الإقليمية، توصل موقع “أطلس سكوب”، بنسخة منها، ببناء قنطرة في الطريق المؤدية إلى دوار امشاشتو، وذكرت ذات الشكاية أن الساكنة تعاني الأمرين وتقطع مسافات كبيرة لأجل الوصول إلى الطريق المعبدة.
ووفق ذات الشكاية فالساكنة طالبت بهذا الحق منذ 2012 وخلال سنة 2018 ثم فتح الطريق بدون قنطرة، وهو ما يجعل نقل المرضى والنساء لأجل الوصول إلى الطريق المعبدة أمرا صعبا على أهالي الدوار، حيث أن العديد من النساء الحوامل يلقون حتفهن في الطريق بسبب عدم ولوج المستشفى في الوقت المناسب بسبب انعدام الطريق، خصوصا في فصل الشتاء والاوحال.
والتمست ساكنة دوار امشاشتو بايت عباس، من عامل إقليم أزيلال النظر في حالهم هاته بعين العطف والرحمة وطالبته بالتدخل لإنشاء وبناء القنطرة وإصلاح الطريق المؤدية إلى الدوار وفك العزلة والتهميش والاقصاء عن الساكنة.