هشام بوحرورة
عبر الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة مريرت و جماعة حد واد ايفرن في اتجاه مدينة أزرو تقع قنطرة صغيرة عبارة عن نقطة سوداء تهدد حياة الركاب والسائقين على حد سواء اذ لا تستطيع مركبتان المرور عبرها في وقت واحد خصوصا وأنها ملتقى منعرج من جهة أزرو ومنحدر من الجهة الاخرى هذه القنطرة تسببت في عدد من الحوادث الخطيرة اخرها الحادث الدي وقع يوم الثلاثاء على الساعة 12 ظهرا حيث سقطت سيارة لسائحين اوربيين من الحجم المتوسط.
في اتجاه الوادي بعد مضايقتها من طرف مركبة قادمة في الاتجاه المعاكس حسب رواية احد شهود عيان ولولا الالطاف الربانية لكانت الخسائر فادحة في الأرواح وقد هرع الى الحادث رجال الوقاية المدنية و رجال الدرك الدين قاموا بنقل ضحايا هاته الحادثة الى المستشفى المحلي بمدينة مريرت ليتلقوا الاسعافات الضرورية من الطاقم المعالج .
ويتساءل مرتادوا هدا الطريق عن سبب تجاهل وزارة النقل بالإقليم هاته النقطة خصوصا و قد علمنا من مصادرنا ان وزارة النقل و التجهيز تتابع أحد اصحاب الطاكسيات قضائيا بحجة افساد ممتلكات الوزارة فهل ستتحرك الجهات المعنية لتوسيع القنطرة كما يتساءل احد سائقي سيارة الاجرة هل ستتابع الوزارة هذان السائحين الاوربيين لتعويض الخسائر التي لحقت بالقنطرة ؟ و مايثير الغرابة بنفس الطريق ان النقطة الحدودية التابع لمندوبية النقل بإقليم افران تشهد صيانة دائمة عكس جارتها بإقليم خنيفرة التي تعرف شبه غياب للصيانة ناهيك عن الحفر المترامية الاطراف.
