أطلس سكوب – فم الجمعة
خلدت مؤسسة دار الشباب بفم الجمعة إقليم أزيلال، الأيام التحسيسية حول السلامة الطرقية على طول تلاثة أيام 16 – 17 – 18 من فبراير 2023.
وأسدل الستار عن هذه الأيام التحسيسية، بأمسية فنية ختامية زوال يوم الأحد 18 فبراير، والتي عرفت حضور بعض الضيوف الكرام السادة المدير و أساتذة المدرسة المركزية وما يزيد عن 200 طفل و طفلة من أبناء فم الجمعة، كما بلغ عدد الحاضرين طيلة الأيام الثلاثة مايقارب 560 طفل وطفلة استفادوا من البرنامج التحسيسي.

وشهدت هذه الأمسية تقديم مجموعة من الفقرات المتنوعة، افتتحت بتلاوة مباركة ثم النشيد الوطني قبل إعطاء انطلاق اللوحات التعبيرية والمسرحيات المعبرة الهادفة والمتمحورة حول ما تشهده الطرق من مآسي وأحداث خطيرة وايضا بعض الأناشيد التوعوية وشٍعر.
واختير لهذه الأيام شعار “السلامة الطرقية … تربية وسلوك “، والتي تميزت بإلقاء عروض نظرية متنوعة تتمحور حول أسباب حوادث السير وطرق الوقاية منها، ودور التشوير الطرقي في الحد من حوادث المرور، توعية الأطفال بأخطار إهماله، وأهمية نشر هذه الثقافة وضرورة الوعي بالكيفية المثلى للتعامل الآمن والسليم مع الطريق سواء كانوا راجلين أو راكبين أو سائقين لدراجاتهم الهوائية.

وعرفت الأيام التحسيسية حول السلامة الطرقية بفم الجمعة، كذلك تقديم عرض من تأطير معلم السياقة السيد حسام ارباع تمحور حول علامات المرور بكل أنواعها و دور كل واحدة منها، وتم التأكيد على ضرورة ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية.
وخلال اليوم الثاني 17 فبراير، تم تنظيم مسابقة ثقافية، على إثرها وزعت رخص سياقة رمزية لفائدة الأطفال الفائزين، و قام الأطفال والأطر بزيارة ميدانية إلى مؤسسة تعليم السياقة شوقي بتنسيق معها، والتي وقف من خلالها الأطفال على أروقة المؤسسة وتجهيزاتها ومعرفة الطرق التي يتبعها المترشحون لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة…؛ ليختتم اليوم الثاني برواق فني حول منتوجات المؤسسة ( المعامل اليدوية ) الخاصة بالسلامة الطرقية.

هذا وقد نوه آباء و أولياء الأطفال، بالبعد التربوي والتحسيسي لهذا الموضوع الذي يكتسي أهمية قصوى، مؤكدين أن مثل هذه الحملات التحسيسية والتواصلية تحقق أهدافها، حيث يتشرب الأطفال مبادئ وأسس السلامة الطرقية للتخفيف من الآثار السلبية لآفة حرب الطرقات التي تشهدها بلادنا ككل.
وعبر أطر مؤسسة دار الشباب بفم الجمعة، عن افتخارهم واعتزازهم بختام هاته الأيام بنجاح كبير على جميع المستويات لا من حيث التنظيم و الإعداد ،ولا من حيث الفقرات و برنامج عمل مؤسسة دار الشباب في هذا الجانب.