أطلس سكوب
قالت الشبكة المغربية للحق في الصحة إنه ورغم المجهودات التي قامت بها وزارة الصحة بالمغرب في السنوات الأخيرة لرعاية صحة المصابين بأمراض نادرة، فإنها تظل غير كافية على مستوى الكشف المبكر عن المصابين لرعايتهم ومتابعة حالتهم الصحية، وبالتالي تظل أسر وأهـل المصابين بأمراض نادرة يقاسون المعاناة من تنتقل من طبيب إلى آخر بحثا عن العلاج المفقود، مما يكلفها أموالا باهظة دون جدوى.
وانطلاقا من هذا التشخيص العام دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تبني وتنفيذ استراتيجية وبرنامج وطني فعال ومندمج للوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والرعاية الاجتماعية للأمراض المزمنة، مع القيام بالفحص المنتظم لجميع الأطفال حديثي الولادة وتوجيه أولياء الأمور حول سبل التعامل مع الحالة وتشخيصها، ورعايتها، وفق ورقية المساء.