حميد ي ـ
نفذ ساكنة غاضبة من دوار لحبيلات بجماعة سيدي عيسى بالفقيه بن صالح، وقفة احتجاجية أمس الأربعاء 15 أبريل الجاري، احتجاجا على استغلال النفوذ بجماعتهم من طرف أشخاص نافذين مقربين من مسؤولين بالمنطقة، بعد قيامهم بإغلاق أزقة بالمنطقة.
وفي تصريحات متطابقة لأطلس سكوب، قال محتجون ” إن أشخاص نافذين عمدوا منذ أشهر على إغلاق الزنقة رقم 6 بلحبيلات كما قام آخرون بإغلاق الزنقة 45.
ومن غرائب الأمور، أن الزنقتين المغلقتين، مذكورتين في تصميم التهيئة لجماعة سيدي عيسى ومصادق عليهما من طرف الامانة العامة للحكومة، مما يستوجب على الرئيس الجماعة تنفيذ هذا القرار الحكومي.
ومن الغرائب التي وقفت عليها هيئة الدفاع للشبكة المغربية لحقوق الانسان بجهة تادلة أزيلال التي آزرت المحتجين، إغلاق هذين المررين المتواجدين رغم تواجدهما أمام القيادة والجماعة، دون أن تتمكن السلطات من تحريك أي ساكن رغم الشكايات المتكررة التي وجهت في هذا الصدد الى السلطات ولعامل الفقيه بن صالح ورئيس الجماعة على وجه الخصوص.
مصادر من هيئة الدفاع للشبكة المغربية لحقوق الانسان بجهة تادلة أزيلال استغربت من عدم وفاء عامل الفقيه بن صالح بأقواله اتجاه الساكنة والهيئة الحقوقية، رغم أنه قال حرفيا للهيئة منذ سنة في لقاء تواصلي ” و الله اتنخرج نهدمها لوحدي”.
المحتجون نددوا أمام عمالة الفقيه بن صالح بعدم تنفيذ الوعود، وتساءلوا عمن يحمي هؤلاء و من يقف ضد قرارات الهدم التي أصدرها العامل بتاريخ فبراير 2014، والتي كانت كان موضوع مراسلة إلى رئيس جماعة سيدي عيسى الذي غض النظر في القرار العاملي، حسب مصادر من المحتجين.
وفي سياق تحاور الكاتب العام بعمالة الفقيه بن صالح مع المحتجين، حيث ألزم احد المنتخبين بتبليغ الشخص الذي أغلق الزنقة قصد تنفيذ القرار حبيا قبل تنفيذ الهدم بالقوة العمومية.
