موظفو نيابة التعليم بإقليم أزيلال يحتجون على طريقة توزيع التعويضات الجزافية ومطالب بإيفاد لجنة من المجلس الأعلى للحسابات
أطلس سكوب ـ
نظم موظفو نيابة التعليم بأزيلال اليوم الخميس 16 ابريل 2015 من الساعة 10.00 إلى الساعة 11.00 صباحا ، أمام مقر النيابة، وقفة احتجاجية، احتجاجا على طريقة توزيع التعويضات الجزافية على التنقل.
وعبر الموظفون الذين احتجوا أمام مقر النيابة الاقليمية للتعليم بأزيلال، عن شجبهم للحيف في التعويضــات السنوية ، وقد لخصوا أسباب احتجاجهم في نقطتين :
1- الفرق الهائل في التعويضات والذي يصل إلى نسبة واحد في الألف بين موظفين مؤهلين للقيام بنفس المهام و أعطى المحتجون أمثلة عن ذلك، من قبيل :
أ- السيد مدير الأكاديمية 12 مليون
ب- السيد النائب الإقليمي 6 مليون
ت- رؤساء الأقسام بالأكاديمية ؟ مليون
ث- رؤساء المصالح 1 مليون
ج- باقي الموظفين مابين 400 درهم و 1400 درهم .
2- غياب معايير موضوعية للتمييز بين مختلف المكاتب بحيث يلاحظ ارتباط التعويضات بالأشخاص وليس بالمهام الموكولة إليهم، بدليل تغير قدر التعويضات المخصصة لكل مكتب بمجرد تغير الشخص.
وردا ما أسماه المحتجون “ذريعة قد تسوقها الإدارة للتمويه على كونها طرفا وحكما في قضية التعويضات”، ويتعلق الامر بارتباط التعويضات بالمردودية طرح الموظفون المحتجون تساؤلات، ندرجها كالتالي :
لماذا لا تربط التعويضات بالمردودية بالنسبة للمفتشين و منهم أشباح، و المديرين و منهم من يصرح بعظمة لسانه أنه لا يعرف مكان تواجد بعض الفرعيات بعد أربع سنوات من العمل في نفس المؤسسة ، و بعض رؤساء المصالح الذين لا يحضرون إلى مقر النيابة إلا بمعدل يومين في الأسبوع ؟؟
وحرصا على المصلحة العامة، و السير العادي للمؤسسة، قال المحتجون، إن تحفيز الموارد البشرية ينبني أساسا على مدى الشعور الإنصاف ، و الشعور بالإنصاف ينبني على القيام بمقارنات ، ولكن أن يصل الفرق إلى نسبة واحد من الألف في التعويضات، فهذا لا يترك أي مجال لأي روح وطنية، و لو وضبت على قراءة النشيد الوطني كل صباح و اليد على القلب..يقول المحتجون.
كواليس الوقفة : عاينت أطلس سكوب مجموعة من النقاشات أثناء الوقفة، دارت جلها حول غياب قانون منظم للتعويضات، والفراغ الموجود ، ما يجعل الطريقة قابلة لكل طريقة وطريقة.
هل الموضوع يستدعي تدخل قضاة المجلس الاعلى للحسابات، كان رد غالبية الموظفين الذين تدخلوا أثناء النقاش، بالإيجاب، لكون المال مالا عاما، حيث قال أحد المحتجين ” من حق المجلس التدقيق في 10 دراهم، أين وكيف صرفت ؟؟
النائب الاقليمي للتعليم كان في مهمة خارج الاقليم، وحسب مصادر، فقد اغضبه تنظيم الوقفة امام النيابة ، وكشفت مصادر، أن النائب الاقليمي، كان يفضل فتح حوار ونقاش قبل تنفيذ الوقفة.
وذهب موظفون غاضبون إلى الدعوة إلى تسطير برنامج نضالي تصعيدي عبر الاحتجاج كل يوم حتى تحقيق المطالب .
لحسن أكرام

