أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المنتدى العالمي السابع للماء يختتم أشغاله بالتأكيد على ضرورة تعزيز الدعم للبلدان النامية

اختتمت الدورة السابعة للمنتدى العالمي للماء أعمالها بدايغو (كوريا الجنوبية) ، اليوم الجمعة، بعد ستة أيام من المداولات لتعزيز الجهود العالمية لمواجهة التحديات التي يطرحها الحفاظ على الموارد المائية، بالتأكيد على ضرورة تعزيز الدعم التكنولوجي للبلدان النامية في هذا المجال.

كما شددت الدورة على ضرورة وضع قضية الماء على رأس الأجندة السياسية الدولية، وعلى أولوية توفير الدعم الفعال، من قبل الدول المتقدمة لفائدة البلدان النامية المطالبة بدورها “الاستثمار في الجهود الرامية إلى إحداث تغييرات إيجابية”.

وعملت الدورة السابعة للمنتدى، التي التأمت بمشاركة كل الأطراف المعنية، على بلورة تعبئة دولية فاعلة حول القضايا المتعلقة بالماء، للتمكن من رفع التحديات التي يواجهها العالم في تدبير وترشيد وتوفير هذه المادة الحيوية.

كما سعت الدورة التي نظمت تحت شعار “الماء من أجل مستقبلنا”، لأن تكون نقطة انطلاق نحو إقامة شراكة عالمية لرفع مختلف التحديات المرتبطة بالماء، خاصة وأن الفترة المتعلقة بالأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة، والتي وضعت عام 2000، تشرف على الانتهاء وبدء الأهداف الإنمائية المستدامة لما بعد عام 2015.

وبخصوص المشاركة المغربية في المنتدى، فقد تميزت بحدث تسليم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، والذي أبى منظمو المنتدى إلا أن يكون محطة تكريمية للمملكة على ما بذلته من أجل تعزيز التعاون الدولي في مجال تدبير الموارد المائية، وتقديرا لتجربتها الرائدة في هذا المجال. وتجلى هذا التكريم في منح الجائزة خلال الجلسة الافتتاحية العامة، بحضور رؤساء الدول والحكومات والوفود غير الحكومية والمنظمات الدولية، بما عزز من إشعاع الجائزة وكرسها كموعد ثابت من مواعيد المنتدى.

وقالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، السيدة شرفات أفيلال، خلال مراسم التسليم، أن جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء اختارت أن تضع نفسها إلى جانب الابتكار الذي يخدم محاربة الفقر، وأن تنحاز للتكنولوجيا التي تضع نفسها في خدمة التنمية البشرية ومحاربة الفقر والهشاشة في بلد من بلدان جنوب الصحراء.

وأضافت الوزيرة أن لجنة التحكيم “قررت أن تعطي الكلمة للمبادرة والإبداع والابتكار في دولة نامية، وقررت أن تشجع الابتكار والبحث العلمي، الذي يحقق الفارق ويساهم في تحسين ظروف عيش البشرية”.

وكانت المشاركة المغربية وازنة بالفعل، إذ قام رئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران بإلقاء كلمة المملكة، فيما حضر الأشغال وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة السيد عبد القادر عمارة والوزيرة المكلفة بالماء، من خلال مشاركتهما في الاجتماع الوزاري. كما ساهم باقي أعضاء الوفد بشكل دينامي في إنجاح هذه المشاركة وبلوغها أهدافها المرسومة.

وأعلن رئيس الحكومة في الكلمة التي ألقاها باسم المملكة أن المغرب الذي يعي جيدا أن التخطيط والتدبير الناجعين للماء يقتضيان يقظة مستمرة وتتبعا متواصلا، يوجد حاليا في المراحل النهائية لبلورة المخطط الوطني للماء، الذي يسطر المعالم الكبرى للسياسة المائية للمملكة، خلال العقود المقبلة، وذلك من أجل دعم المكتسبات وتدارك بعض جوانب القصور وتوفير آليات التمويل والتتبع اللازمة.

و مع ـ أطلس سكوب


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد