أطلس سكوب ـ أفورار
لم يكن نقل خالد بلحسن قائد مركز أفورار إلى إيمي نفري على إثر حركة استثنائية أجرتها وزارة الداخلية منتصف أبريل الحالي محط صدفة حيث تراكمت على الوزارة الوصية مجموعة من الاختلالات بطلها رجل سلطة تم تعيينه بهذا المنصب منذ 1989 و من بين الأخطاء التي عجلت برحيله قبل الأوان و تداولت الجرائد الوطنية و البوابات الإلكترونية والإعلام المسموع مواضيع شتى عن افورار ، بوابة الإقليم و من أهمها.
1 – عدم الانفتاح على مكونات و فعاليات الحقل السياسي و النقابي و الجمعوي بالبلدة .
2- المساهمة الجادة في تغليط رؤسائه عبر تقارير تخدم أجندة معينة ضد جهة أخرى .
3-عدم مشاركته كما كان سابقا في الحملات الأمنية بالأحياء
4- نهجه سياسة الكيل بمكيالين في محاربة البناء العشوائي و التفريق بين القبائل لخدمة تعليمات خارج عن إدارته .
5- حضوره المكثف إلى جانب منتخبين في الولائم و المناسبات حتى خارج نفوده الترابي .
6- عدم ضبط تجار السوق الأسبوعي و انتشار الفوضى
7- عدم انسجامه مع عدة جهات و إدارات
9- ولد احتقانا واسعا في عدة مناسبات بين الطلبة حول مشكل حافلات النقل الحضري و القروي و استفز بعضهم في غير مناسبة .
10 – عدم التعاون مع المواطنين لحل مشاكلهم اليومية .
ملاحظات و رسائل غير مشفرة للقائد الجديد الذي نلتمس منه أن يتحلى بروح المسؤولية و المفهوم الجديد للسلطة و التعاون مع جميع الفرقاء و الحفاظ على الأمن و نحن مقبلون على الاستحقاقات الجماعية و الغرف نلتمس الحياد حتى تمر في سلام و وفق الله الجميع لما فيه خير لهذا البلد الأمين .