أطلس سكوب ـ
احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بني ملال يوم السبت 18 أبريل 2015 محاضرة للأستاذ الخبير الدولي أحمد معتصم حول موضوع : ” مداخل إصلاح منظومة التربية والتكوين “، من تنظيم مؤسسة أحمد معتصم للتربية والثقافة .
ويروم هذا اللقاء التربوي الذي يعتبر أول نشاط من نوعه تقوم به هذه المؤسسة منذ تأسيسها في نونبر 2013 ، للمساهمة في الورش المفتوح حول إصلاح منظومة التربية والتكوين، وتزامنه مع تشكيل المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وتعد مؤسسة أحمد معتصم للتربية والثقافة فضاء يهتم بالمجال التربوي والثقافي داخل جهة تادلة أزيلال على الخصوص وبالمغرب بصفة عامة.
وأكد السيد أحمد معتصم، خلال هذا اللقاء، أن اللغة الأجنبية تمكن من الانفتاح على الثقافات الأخرى، وتعد آلية تكميلية وليست بديلة عن اللغة الرئيسية لكل دولة، مشيرا إلى الأهمية التي يكتسيها الجانب المتعلق بالمقارنة، مما من شأنه إتاحة الفرصة لتقييم الإشكالات التي يعاني منها قطاع التعليم على مستوى كل دولة على حدة.
وبعد أن أشار إلى أن بعض دراسات المقارنة التي أنجزت على المستوى الدولي، أبانت أن أسباب الهدر المدرسي نابعة، قبل كل شيء، من عدد من الجوانب ذات الطابع الاجتماعي والثقافي، ولم تكن قط بسبب هذه اللغة أو تلك، أوضح السيد أحمد معتصم أن الإكراهات التي واجهت تنفيذ الميثاق الوطني للتربية والتكوين يمكن تحديد أسبابها على العموم في كون هذا المشروع تضمن طموحات كانت أكبر مما يمكن تنفيذه على أرض الواقع.
وأضاف أن عملية التعريب في المنظومة التربوية ليست وراء المشاكل التي يتخبط فيها هذا القطاع، مستشهدا في ذلك بكون الهدر المدرسي يعتبر ظاهرة عالمية تعاني منها عدد من الدول بما فيها بعض الدول الأوربية، وأن الأمر لا يتعلق بطبيعة هذه الظاهرة بل بدرجة تفاقمها من دولة إلى أخرى.
وأوضح أن اللغة تعتبر وسيلة ومفتاحا للولوج إلى المعرفة ، مشددا على ضرورة وضع تصور ذي أهداف محددة وذات أولوية للمضي في إصلاح التعليم الذي يتطلب نفسا طويلا ووقتا أكبر.
تغطية : عبد الرحيم.ر
.jpeg)