يسري عبد الحميد
توصلت الجريدة من مصادر جديرة بالثقة بخبر مفاده أن تلميذتين ضبطتا خلال بداية شهر أبريل الجاري، وهن يستهلكان مخدر “الكالة” داخل حجرة الدرس بإعدادية أولاد سعيد الواد الثانوية .
واللافت في الأمر أن التلميذتين اللتين ضبطتا وهما يتعاطيان هذا المخدر “المنعش”الذي يتم وضعه في الفم بين الشفة واللثة بطريقة غير مكشوفة ،لا تثير انتباه أو شعور المحيطين بمستهلكيه .اتخذت إدارة المؤسسة في حقهن قرار التوقيف لمدة 15 يوما من دون حتى أن تكلف نفسها عناء استدعاء آبائهما أو أوليائهما للوقوف على مثل هذه السلوكات المنحرفة التي سقط في براثنها فلذات أكبادهما،مما قد يجعل مستقبلهما التعليمي على كف عفريت.
وبهذا الإجراء الإداري الذي نتج عنه حرمان التلميذتان “اللتان جربتا الإبحار في عالم التبويقة” من متابعة دراستهما من دون علم آبائهما أو أولياء أمورهما بالآفة التي أضحت بناتهما فريسة لها ،وبالعقاب المتخذ فيهما من طرف الإدارة في غيابهما . طفت على السطح أسئلة كثيرة منها:
ـ هل بات قانون المجالس التـأديبية داخل المؤسسات التعليمية في عهد بلمختار لا يسمح بحضور الآباء لقراراتها المتخذة في حق أبنائهم وبناتهم ؟؟؟
ـ ثم هل تم فتح تحقيق حول من يروج لهذه السموم التي تفشت داخل هذه المؤسسات التعليمية ومحيطها؟؟؟
ـ أم أن السلطات تتساهل مع من يروجها؟؟؟
توصلت الجريدة من مصادر جديرة بالثقة بخبر مفاده أن تلميذتان ضبطتا خلال بداية شهر أبريل الجاري، وهن يستهلكن مخدر “الكالة” داخل حجرة الدرس بإعدادية أولاد سعيد الواد الثانوية .
واللافت في الأمر أن التلميذتين اللتين ضبطتا وهما يتعاطيان هذا المخدر “المنعش”الذي يتم وضعه في الفم بين الشفة واللثة بطريقة غير مكشوفة ،لا تثير انتباه أو شعور المحيطين بمستهلكيه .اتخذت إدارة المؤسسة في حقهن قرار التوقيف لمدة 15 يوما من دون حتى أن تكلف نفسها عناء استدعاء آبائهما أو أوليائهما للوقوف على مثل هذه السلوكات المنحرفة التي سقط في براثنها فلذات أكبادهما،مما قد يجعل مستقبلهما التعليمي على كف عفريت.
وبهذا الإجراء الإداري الذي نتج عنه حرمان التلميذتان “اللتان جربتا الإبحار في عالم التبويقة” من متابعة دراستهن من دون علم آبائهما أو أولياء أمورهما بالآفة التي أضحت بناتهما فريسة لها ،وبالعقاب المتخذ فيهما من طرف الإدارة في غيابهما . طفت على السطح أسئلة كثيرة منها: