أطلس سكوب ـ
في زمن الحكامة والتدبير المُحكم ، تعيش ثانوية أيت بوكماز التأهيلية أوضاعا لا تليق بمؤسسة تربوية تدرس فيها معالم التربية والحقوق الاجتماعية للتلميذ، فبعد أقل من ثلاث سنوات من تدشينها في عهد عامل أزيلال الاسبق بويكناش، أصحبت ثانوية أيت بوكماز التأهيلية بأزيلال، مؤسسة تحتاج إلى إصلاحات، حيث بدأت بعض الجدران والممرات تتشقق كما، تعيش أروقة أخرى على الهشاشة خصوصا المرافق الرياضية، كما توضح الصور.
وبالنسبة للمرافق الصحية، فالتلاميذ يجدون صعوبة في استعمال مراحيض القسم الداخلي ، بسبب نوعيتها ، وقلتها ، والاعطاب التي تصيبها بشكل دوري، اما مشكل السخانات المائية فهي غير موجودة اصلا، رغم وجود امكنتها المخصصة لها، وهذا ما يعني للتلاميذ بالقسم الداخلي استعمال المياه البارد في جميع الفصول.
كما تراجعت النظافة بالمؤسسة بسبب النقص الكبير في الموارد البشرية .
ثانوية أيت بوكماز التأهيلية التي شيدت سنة 2012، وانطلق بها العمل خلال موسمي 2013 و2014، ولم تُسلم بَعْد لقطاع التربية الوطنية، إذ لم تمر بعد اللجنة التي ستتكلف بتسليم المؤسسة بصفة نهائية، أصبحت تعيش بعد مرور عامين فقط من الأمطار والثلوج، تشققات في الجدران والممرات ، ما يبين أن هناك خلل في البناء.
كما يعمل 4 عمال للطبخ على احضار جميع الوجبات لأزيد من 160 تلميذا، ويتساءل الرأي العام البوكمازي، عن الظروف التي دشنت فيها المؤسسة، رغم وجود أسباب كافية بإرسال لجان مراقبة للوقوف على المشاكل التي تعيشها مرافق المؤسسة.
وللإشارة فالمقاول الذي شيد المؤسسة لم يتوصل بعد بمستحقاته المادية، كما كشفت بذلك مصادر تربوية.
ترى من المسؤول عن وضعية ثانوية أيت بوكماز التأهيلية التي تسير بها الظروف التربوية سواء في القسم الداخلي او الخارجي بشكل عادي رغم المشاكل سالفة الذكر.
ويبقى التدخل لحل كل مشاكل ثانوية أيت بوكماز، من قبل الجهات الوصية على المال العام إشارة لساكنة المنطقة وللتلاميذ أيضا ، إلى كون اجهزة الدولة لا تتساهل في أي تقصير في صرف اموال الدولة، مهما يكن الشخص المعني، وان استدعى الامر استدعاء العامل الأسبق بويكناش والنائب الاقليمي السابق للتعليم بأزيلال احمد الخلفي.
المراسل ـ

