حميد ي ـ بني ملال
بعد الحملة التي نفذت ضد الكلاب الضالة يوم الخميس 23 أبريل المنصرم، وما سجل من تجاوزات بالنظر الى الطريقة التي اعتمدت في قنص الكلاب، عادت مرة أخرى الجهات المسؤولة إلى قتل الكلاب الضالة إلى استعمال رصاص الحلوف في قتل الكلاب، حيث سجلت هيئة الدفاع بالشبكة المغربية لحقوق الانسان ببني ملال ، قتل إحدى الكلاب المستوردة من أوربا في الحملة يوم الاربعاء الماضي .
وخلف قتل إحدى الكلاب المستوردة من اوربا استياء كبيرا في صفوف أفراد العائلة المالكة، كما ندد حقوقيو الشبكة المغربية لحقوق الانسان ببني ملال بالطريقة التي اعتمدتها الجهات الوصية في العملية، وطالبت باحترام القانون، وتجنب خلق الرعب في الاحياء السكنية بسبب اطلاق الرصاص امام مرئ الاطفال والنساء الحوامل.
وكانت ساكنة عدة أحياء وسط مدينة بني ملال قد تفاجئت الخميس الماضي عند صلاة الفجر بإطلاق عيارات نارية، من أجل قتل الكلاب الضالة، وخلف الحادث استياء كبيرا لدى الساكنة، وتدعو الشبكة المغربية لسلك طرق أخرى لجمع الكلاب من وسط المدينة عوض تصفيتها بالرصاص، حيث أسفرت عملية مماثلة مؤخرا في اصابة عامل العمى.
وتعرضت عملية قتل الكلاب الضالة ببني ملال لانتقادات كثيرة، حيث سجل العديد من المواطنين عدم احترام المسافة القانونية في قنص الكلاب، كما عابت الساكنة على المشرفين على العملية عدم إعلام عموم الناس ببرنامج حملة قتل الكلاب المتوحشة، كما سجل قتل القناصة لعدد من الكلاب المرخصة في ملك أشخاص ذاتيين.


