أطلس سكوب
تم اليوم الثلاثاء بالعاصمة السودانية (الخرطوم) تدشين برنامج “الاستجابة الإنسانية لعام 2015 ” الذي تشرف على تنفيذه منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع حكومة الخرطوم ويهدف الى توصيل المساعدات الإنسانية للمواطنين الأكثراحتياجا بمناطق الصراعات والاشتباكات المسلحة بالسودان.
وقال منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في السودان المصطفى بلمليح في مؤتمرصحفي اليوم الثلاثاء بالخرطوم بمناسبة تدشين خطة العمل الإنساني للعام الحالي “أن حاجة السودان إلى المشاريع الإنسانية عالية, نظرا لوجود نحو خمسة ملايين وأربعمائة ألف شخص, يمثلون 15% من عدد السكان, بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة, منهم 4 ملايين يعيشون بإقليم دارفور غرب السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية تقدر بمليار و300 مليون دولار”.
وأوضح ان المنظمات الإنسانية في السودان تسعى للحصول على أكثر من مليار دولار لتمويل المشاريع الإنسانية, التي سينفذها 112 من شركاء العمل الإنساني لمقابلة احتياجات هؤلاء الأشخاص.
وقال “إن السودان مواجه بأزمتين, الأولى تتمثل في النزوح الناتج عن النزاعات والصراعات القبلية والاشتباكات المسلحة, حيث يعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص في مخيمات النازحين بعيدا عن مساكنهم, وتكون إمكانية حصولهم على الخدمات الأساسية وسبل الحياة محدودة أو منعدمة”.
وأضاف أن الأزمة الثانية تتمثل في نقص الغذاء وسوء التغذية, الذي يؤثر على نحو 4 ملايين و 200 ألف شخص, في كل أنحاء السودان في أي وقت, وأن سوء التغذية الحاد يؤثر على نحو 550 ألف طفل في السودان. واج